Accessibility links

واشنطن تؤكد بذل جهود حثيثة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط


قال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي إن الولايات المتحدة تبذل جهودا حثيثة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح في مؤتمره الصحافي اليومي أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اجتمعت الأربعاء مع مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير حث ناقشت مسار عملية السلام. وقال "لقد بحث الطرفان عددا من القضايا بما في ذلك جهودنا المشتركة لدعم المؤسسات الفلسطينية".

كما دعا كراولي لجنة المتابعة العربية إلى دعم الجهود الأميركية لإحياء عملية السلام. وقال "نتطلع قدماً لكي تواصل الجامعة العربية دعمها لجهود عملية السلام".

وأضاف كراولي أن ميتشل غادر القاهرة إلى بروكسل حيث يجتمع مع كاثرين آشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ومن المقرر أن يلتقي لاحقا وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري في باريس.

وكان ميتشل قد التقى الرئيس المصري حسني مبارك وبحث معه آخر التطورات عملية السلام، كما التقى كلا من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية القطرية حمد بن جاسم آل جابر آل ثاني.

وكان موسى قد أعلن في ختام اجتماع لجنة المتابعة العربية الأربعاء بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن الفلسطينيين لن يستأنفوا المفاوضات مع إسرائيل في غياب عرض جدي من واشنطن. كما قررت لجنة المتابعة التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لطلب وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وقال موسى الذي تلا البيان الختامي إن اللجنة الوزارية العربية دعت إلى عرض الموقف برمته على مجلس الأمن وتفعيل قرار لجنة المتابعة من خلال طرح موضوع الاستيطان الإسرائيلي مجدّداً على مجلس الأمن الدولي واستصدار قرار يؤكد على الصفة غير الشرعية أو القانونية لهذا النشاط.

وأكد البيان موقف اللجنة أن استئناف المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية يتطلب الوقف الكامل لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وحمل البيان إسرائيل المسؤولية الكاملة لتعثر العملية التفاوضية التي تم إطلاقها في واشنطن مطلع سبتمبر/أيلول الماضي بسبب إصرارها على الاستمرار في نشاطها الاستيطاني.

في هذا الوقت، قال الناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينه لموقع "راديو سوا" إن العرض الأميركي المقدم للفلسطينيين بخصوص استئناف المفاوضات مع إسرائيل "غير مشجع"، معتبرا أن المسيرة السلمية أصبحت في طريق مسدود يتطلب بذل المزيد من الجهود الأميركية لإجبار إسرائيل على الاستجابة للشرعية الدولية.

وأضاف أبو ردينة أنه "لو كانت إسرائيل جادة في الدخول في المفاوضات ولديها استعداد لاتخاذ القرار السياسي بمقتضى الشرعية الدولية، فإن الإدارة الأميركية تستطيع أن تنجز اتفاقا في أقل من عدة أسابيع"، مؤكدا في الوقت ذاته "غياب أية إشارات مشجعة من الجانب الإسرائيلي".

وطالب أبو ردينة المتواجد في القاهرة مع عباس لحضور اجتماع لجنة المتابعة العربية، الإدارة الأميركية باتخاذ مواقف "أكثر حزما وأكثر ضغطا على إسرائيل لإنقاذ الشرق الأوسط من مفترق الطرق الكبير الذي يواجهه"، محذرا من أن المنطقة ستتعرض إلى هزات كثيرة وإلى مشاكل كبيرة في حال عدم إجبار إسرائيل على الخضوع للشرعية الدولية.
XS
SM
MD
LG