Accessibility links

أوباما يندد بالهجومين الانتحاريين اللذين وقعا خارج مسجد في إيران


ندد الرئيس أوباما بالهجومين الانتحاريين اللذين وقعا في إيران الأربعاء، وقال في بيان إن ما جرى كان عملا جبانا ومخزيا، مؤكدا وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة مثل هذه العمليات الجائرة التي لا تعرف التمييز بين الديانات والحدود والشعوب.

كما نددت وزارة الخارجية بالهجومين، وقال المتحدث باسمها فيليب كراولي في مؤتمره الصحافي اليومي بواشنطن "الوزيرة كلينتون تستنكر بشدة الهجومين اللذيْن تبناهما تنظيم جند الله واستهدفا رجالا ونساء وأطفالا أثناء ممارستهم لشعائرهم الدينية في مسجد بمنطقة جابهار بإيران. والولايات المتحدة تقدم تعازيها لعائلات الضحايا".

وشدد كراولي على ضرورة معاقبة الجناة، وقال "لا بد أن يحاسب مرتكبو هذا الهجوم على جرمهم هذا، ولكن ما حدث يؤكد على الإجراء الذي اتخذته الولايات المتحدة الشهر الماضي بتصنيف جند الله كمنظمة إرهابية أجنبية".

وقال كراولي إن هجوم الأربعاء يؤكد حاجة المجتمع الدولي إلى التحلي باليقظة في محاربة المنظمات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم.

وكان تفجيران انتحاريان قد وقعا خارج مسجد الإمام الحسين في مدينة جابهار القريبة من الحدود مع باكستان وأفغانستان، وأسفرا عن مقتل نحو 39 شخصاً وإصابة أكثر من 100 يوم الأربعاء خلال الاحتفال بذكرى عاشوراء.

وأعلنت جماعة جند الله، وهي جماعة سنية متمردة، على موقعها الإلكتروني المسؤولية عن التفجيرين.

وذكر التلفزيون الإيراني أن التفجيرين أسفرا عن مقتل كثير من الأطفال والنساء الذين كانوا يشاركون في إحياء ذكرى عاشوراء، مضيفاً أنه من المتوقع ارتفاع عدد القتلى.

وقال وزير الداخلية الإيرانية مصطفى محمد نجار للتلفزيون المحلي إن المهاجمين لديهم صلات بباكستان المجاورة وإن تحقيقاً يجرى في الهجوم. بينما قالت جماعة جند الله، إن الهجوم جاء انتقاماً لإعدام عبد الملك ريجي زعيم الجماعة، في يونيو/حزيران الماضي.
XS
SM
MD
LG