Accessibility links

الحراك اليمني الجنوبي يطالب بالانفصال ويعتبر أن الخيار السلمي لن يكون خيارا وحيدا


جدد الحراك اليمني الجنوبي اليوم الخميس مطالبته بالانفصال عن شمال اليمن كما لوح بإمكانية اللجوء إلى "خيارات أخرى" لم يسمها لفرض هذا الانفصال رغم إقراره بأن الخيار السلمي هو "الخيار الأمثل".

وقال بيان رسمي لقيادات الحراك الجنوبي في ختام سلسلة من المشاورات الداخلية إن "الخيار السلمي الذي يعتمده الحراك ليس الوحيد وإن يبقى الخيار الأمثل".

وبحسب البيان فقد أقرت قيادات الحراك بـ"شرعية" علي سالم البيض "رئيسا" للجنوب وطالبت بالإفراج "فورا" عن رئيس المجلس الأعلى للحراك وزعيم التنظيم داخل اليمن حسن باعوم الذي ما يزال في عهدة السلطات الحكومية لكن خارج السجن.

وأقر الحراك بوجود أزمة في داخله ناتجة عن التضارب في المواقف، مشيرا إلى أن المشاورات التي تم إجراؤها بين قياداته جاءت "لترتيب البيت الداخلي ووضع أجندة لتحقيق مطلب الانفصال".

وعن إمكانية الحوار مع الحكومة اليمنية، أكد البيان أن "موقف المجلس الأعلى للحراك حيال الحوار كوسيلة لتحرير الجنوب ينطلق من مشروعية قضيته كونها قضية شعب ووطن ولا تتم إلا عبر تفاوض بين طرفي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية على قاعدة فك الارتباط وقرارات الشرعية الدولية"، حسبما جاء في البيان.

كما أكد البيان على "ثبات واستمرار الطابع السلمي للنضال التحرري كخيار أمثل وليس الوحيد"، من دون الإشارة إلى الخيارات البديلة.

كما رفضت القيادات الاتهامات التي توجه إلى الحراك بالتحالف مع تنظيم القاعدة أو بالاشتراك في أعمال عنف وآخرها تفجير نادي الوحدة في عدن الشهر الماضي.

وتحول الحراك الجنوبي خلال السنوات الثلاث الماضية من حركة احتجاجية مع مطالب معيشية واجتماعية في الجنوب إلى حركة تطالب علنا بالانفصال والعودة إلى جنوب اليمن الذي كان مستقلا حتى عام 1994.

XS
SM
MD
LG