Accessibility links

برقيات أميركية مسربة تقول إن فرص جمال مبارك كي يصبح رئيسا قد تتعرض لضربة إذا توفي والده وهو في السلطة


ذكرت برقية دبلوماسية أميركية سربها موقع ويكيليكس أن فرص جمال مبارك لكي يصبح الرئيس القادم لمصر قد تتعرض لضربة إذا توفي والده وهو في السلطة لأنه ربما يفتقر لتأييد المؤسسة العسكرية القوية في مصر.

وقالت برقية أرسلها السفير الأمريكي السابق فرانسيس ريتشاردون تحمل تاريخ مايو/أيار عام 2007. ونشرها موقع ويكيليكس إن "جمال لم يخدم كضابط بالجيش ونحن نعتقد انه لم يكمل الخدمة العسكرية الإجبارية".

وذكرت البرقية أن احتمال تولي جمال الرئاسة غير مؤكد نظرا لأن الجيش كان له دور مركزي في اختيار آخر أربعة رؤساء في مصر كانوا جميعا ضباطا بالجيش، وذلك في إشارة إلى محمد نجيب وجمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك.

ومضت البرقية تقول إن كثيرا من المراقبين عبروا عن اعتقادهم بأن التوقيت عامل حاسم لاحتمال تولي جمال الرئاسة باعتبار أن قاعدة قوته هي والده، حسبما جاء في البرقية.

وتتجه مصر نحو انتخابات رئاسية في عام 2011 ولا يوجد خليفة واضح للرئيس حسني مبارك البالغ من العمر 82 عاما، ولم يفصح إن كان سيسعى لتولي الرئاسة لفترة أخرى أم لا.

ويعتقد الكثير من المصريين أن جمال البالغ من العمر 47 عاما يجري إعداده لتولي حكم البلاد رغم تأكيدات من مسؤولين في الحزب الوطني الحاكم أن مبارك هو مرشح الحزب في الانتخابات المقبلة.

XS
SM
MD
LG