Accessibility links

غيتس: التقدم العسكري في أفغانستان فاق التوقعات بعد التعزيزات الأخيرة


أعرب وزير الدفاع روبرت غيتس عن تفاؤله إزاء مسار الحرب في أفغانستان، إثر الكشف عن المراجعة التي أجراها البيت الأبيض حول الحرب في ذلك البلد، وقال "خلاصة الأمر أن التقدم العسكري الذي تحقق في أفغانستان منذ وصول التعزيزات الأميركية الأخيرة، قد فاق التوقعات".

وأعرب غيتس عن اعتقاده بإمكانية تحقيق ذلك الهدف ونقل المسؤولية الأمنية إلى الشعب الأفغاني، غير أنه ربط ذلك بمستوى ما يتحقق على الأرض من مكاسب.

وشدد غيتس على ضرورة التعاون الوثيق مع باكستان لتحقيق الهدف المنشود.

وقال "اعتقد أن تعزيز علاقاتنا على المدى الطويل مع الباكستانيين سيكسبهم مزيدا من الثقة ورغبةًً قوية في اتخاذ إجراءات تخدم مصلحة البلدين".

وتشير المراجعة الأميركية إلى إمكانية البدء بسحب القوات الأميركية تدريجيا من أفغانستان بحلول يوليو/تموز المقبل. وكان الرئيس أوباما قد أعرب عن تفاؤله بشأن الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان.

وقال أوباما إن الولايات المتحدة على مسارها الصحيح في أفغانستان، وستبدأ بسحب القوات في يوليو/تموز المقبل كما هو مقرر، من دون أن يكشف عن أية تفاصيل حول عملية الانسحاب.

وأوضحت المراجعة التي أجراها البيت الأبيض بشأن الحرب في أفغانستان أن القوات الأميركية وقوات الناتو حققت مكاسب ملحوظة في صراعها مع طالبان والقاعدة.

وقد تزامنت المراجعة الأميركية مع أسوأ عام لقوات التحالف في أفغانستان حيث بلغت حصيلة الضحايا في صفوفها بحسب آخر الإحصاءات 700 عسكري معظمهم من الأميركيين.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة رويترز عن اثنين من المسؤولين في وكالة الاستخبارات الأميركية أن تحقيق التقدم على المدى الطويل في أفغانستان يظل مهمة صعبة حتى تتخذ باكستان إجراءات أكثر صرامة ضد المتشددين على الحدود.

فيما توقعت منظمات الإغاثة بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر تصاعد حدة العنف في العام المقبل.

وتأمل القوات الأجنبية في أفغانستان في تسليم المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية في نهاية عام 2014 بحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الرئيس كرزاي في قمة حلف الناتو التي عقدت الشهر الماضي في لشبونة.

XS
SM
MD
LG