Accessibility links

قلق صيني وأميركي من تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية


أبلغت الصين جايمز ستاينبرغ نائب وزيرة الخارجية الأميركية بضرورة تعاون البلدين بشكل أكبر لتخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وأفادت وكالة الأنباء الصينية الرسمية بأن الديبلوماسي الصيني داي بينغوو أبلغ ستاينبرغ بهذا الموقف خلال اجتماع الرجلين في بكين، وأكد فيه أن المحادثات سداسية الأطراف هي السبيل لحل كل المشاكل في شبه الجزيرة الكورية وتحقيقِ السلام في شمال شرق آسيا.

ويجري ستاينبرغ محادثات في الصين تستمر ثلاثة أيام وتنتهي غدا السبت بهدف الضغط على بكين لفرض نفوذها على كوريا الشمالية، ودفعها إلى التهدئة والتخلي عن برنامجها النووي.

ويأتي التحرك الأميركي في أعقاب إقدام بيونغ يانغ الشهر الماضي على قصف جزيرة كورية جنوبية، وإفصاحها عن تحقيق تقدم في مجال تخصيب اليورانيوم.

قلق من المناورات العسكرية

من ناحية أخرى، قال رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال جيمس كارترايت الخميس إن الولايات المتحدة تتخوف من تفاعل تسلسلي بين بيونغ يانغ وسيول للمناورات المدفعية بالذخيرة الحية التي تعتزم كوريا الجنوبية تنفيذها.

وأضاف "ما يقلقنا بوضوح هو أنه إذا فهم هذا الأمر خطأ، أو إذا رأت فيه كوريا الشمالية فرصة لاغتنامها والرد على إطلاق النار، فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى تفاعلات تسلسلية".

تجدر الإشارة إلى أن كوريا الجنوبية ستجري بين السبت والثلاثاء مناورات مدفعية بالذخيرة الحية في جزيرة بونبيونغ التي قصفتها نهاية نوفمبر/تشرين الثاني كوريا الشمالية.

وهي أول مناورات تجري على هذه الجزيرة منذ قصفتها القوات الشمالية في 23 نوفمبر/تشرين الثاني ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين بجروح.
XS
SM
MD
LG