Accessibility links

logo-print

لبنان يشتبه بتورط مواطنين في مساعدة إسرائيل على تثبيت كاميرات تجسس ويدرس تقديم شكوى إلى مجلس الأمن


تحقق السلطات اللبنانية في احتمال تورط مواطنين لبنانيين في مساعدة إسرائيل في نشر منشآت التجسس التي اكتشفها الجيش اللبناني مؤخرا، وفقا لما ذكرت صحيفة النهار اللبنانية الجمعة.

وكان الجيش اللبناني أكد الأربعاء أن منشأتي تجسس تم اكتشافهما في صنين (قرب بيروت) وفي الباروك (محافظة جبل لبنان).

وفي اليوم نفسه، وقع انفجار شديد في منطقة صيدا نسبته إذاعة صوت لبنان إلى سلاح الجو الإسرائيلي، مما أثار تكهنات بأن إسرائيل قامت بتفجير منشآت التجسس بعد اكتشافها.

وكان قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي قال الخميس إن خصائص المنشأة التي تم اكتشافها على قمة جبل باروك غربي بيروت تعتبر "الأكثر قوة وتطوراً من بين المنشآت الأخرى التي قامت إسرائيل بزرعها في لبنان".

هذا، وقالت إذاعة الجيش اللبناني إن الرئيس اللبناني ميشال سليمان يستعد لتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة احتجاجا على منشآت التجسس.

وقد امتنعت إسرائيل حتى الآن التعليق على تقارير الكشف عن منشآت التجسس وفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت، في حين نشر الجيش اللبناني مساء الخميس صورا للأجهزة التي تم اكتشافها وعليها كتابات بالعبرية.

الجيش اللبناني سيتسلم من فرنسا صاروخ جو-أرض

من ناحية أخرى، أبلغت الحكومة الفرنسية لبنان أنها ستسلم الجيش اللبناني خلال أسابيع 100 صاروخ مضاد للدروع من طراز "هوت"، كما أفاد مصدر حكومي لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة في خطوة أثارت قبل أشهر اعتراضا أميركيا.

وقال المصدر الحكومي للوكالة إن "رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أبلغ يوم الأربعاء بالقرار الفرنسي بشأن تزويد الجيش بـ100 صاروخ جو-أرض من طراز هوت مخصصة للمروحيات الفرنسية الصنع من طراز غازيل التي يملكها لبنان.

وأكد أن الصواريخ تقدم إلى الجيش اللبناني على شكل هبة "ومن دون أي شروط"، وأن هذه الصواريخ ستسلم إلى لبنان "قبل العشرين من فبراير/ شباط" المقبل.

وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، أكدت وزارة الدفاع الفرنسية توجيه رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون رسالة بهذا المعنى إلى نظيره اللبناني.

من جهتها أشارت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إلى أن "تعاوننا العسكري مع لبنان يساهم في استقلال البلاد واستقرارها وينسجم مع القرار الدولي 1701".

وأضافت أن هذا التعاون "يهدف وانسجاما مع القواعد والآليات المحددة إلى دعم سلطات لبنان وجيشه الذي يملك وحده الحق القانوني في الدفاع عن البلاد. ويهدف كذلك إلى تسهيل تعزيز وجود الجيش في جنوب لبنان وتعاونه مع قوات الأمم المتحدة الموقنة في جنوب لبنان (يونيفيل) التزاما بالقرار 1701".

وأبلغت وزارة الدفاع الفرنسية نظيرتها اللبنانية في أبريل/ نيسان الماضي أنها قررت تزويد الجيش اللبناني بصواريخ "هوت" مجانا.

وتأخر تنفيذ الصفقة بسبب "التخبط الذي تعاني منه الإدارة اللبنانية فيما يخص الشؤون الدفاعية"، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في أغسطس/آب عن "مصدر فرنسي رسمي واسع الاطلاع".

وكانت النائبة الأميركية ايليانا روس ليتينن العضو في لجنة الشؤون الخارجية، دعت في آب/أغسطس فرنسا إلى الامتناع عن بيع لبنان هذه الصواريخ، معتبرة أنها يمكن أن تستخدم ضد إسرائيل نظرا "لنفوذ حزب الله" داخل الحكومة اللبنانية.

XS
SM
MD
LG