Accessibility links

logo-print

صالحي يؤكد أن بوسع إيران والسعودية حل عدد من المشاكل وأدميرال أميركي يتهم إيران بإنتاج أسلحة نووية


أكد رئيس البرنامج النووي الإيراني علي اكبر صالحي، بعد توليه السبت رسميا مهامه على رأس وزارة الخارجية بالوكالة خلفا لمنوشهر متكي الذي أقاله الرئيس محمود أحمدي نجاد، أكد أن أولويته الكبرى تكمن في تعزيز العلاقات مع السعودية وتركيا. وصرح صالحي الذي يدير برنامج إيران المثير للجدل بعيد توليه منصبه، بان "كبرى أولويات إيران دبلوماسيا ينبغي أن تكون الدول المجاورة والعالم الإسلامي. في هذا الإطار للسعودية وتركيا مكانة خاصة"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية مهر.

وتابع صالحي الذي يتكلم الانكليزية والعربية بطلاقة أن "السعودية تستحق إقامة علاقات سياسية مميزة مع إيران. وبإمكان إيران والسعودية كدولتين فاعلتين في العالم الإسلامي حل الكثير من المشاكل معا".

وترتدي تصريحات صالحي حول السعودية أهمية خاصة بعد كشف موقع ويكيليكس عن مذكرات دبلوماسية أميركية تظهر هاجس الرياض بتهديدات طهران.

من جهة أخرى تعززت العلاقات في الأشهر الأخيرة بين طهران وأنقرة التي أبرمت في مايو/أيار الماضي ومعها البرازيل اتفاقا مع إيران.

وتستضيف تركيا أيضا الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والقوى الست الكبرى في اسطنبول بعد تلك التي جرت في جنيف في السادس والسابع ديسمبر/كانون الأول.

وقد كررت تركيا دعواتها إلى متابعة الجهود الدبلوماسية لتسوية الخلاف النووي الإيراني.

وقال صالحي إن "تركيا دولة قوية تتمتع بموقع استراتيجي وتشاطر إيران أسسا ثقافية وعقائدية".

وأضاف أن إيران والاتحاد الأوروبي "سيستفيدان" إذا غير الاتحاد الأوروبي موقفه حيال طهران "من المواجهة إلى التفاعل في أسرع وقت".

وأضاف "بالرغم من عدد من التحركات غير العادلة التي أجراها الاتحاد الأوروبي، فانه يريد علاقات يسودها الاحترام مع إيران لعدد من الأسباب من بينها الطاقة".

صالحي يشدد على تحسين العلاقات

وشدد صالحي على أهمية تحسين العلاقات مع سوريا والعراق وأذربيجان وأفغانستان وباكستان وروسيا والصين.

وتسلم صالحي منصبه في حفل تسلم وتسليم من سلفه متكي الذي أقيل فيما كان يجري زيارة رسمية إلى السنغال. غير أن متكي لم يكن حاضرا.

وجاءت إقالته بعد أن اعتبر أن تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بحق إيران في برنامج نووي مدني تشكل "خطوة إلى الإمام".

وقالت كلينتون لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية إن طهران يمكنها في المستقبل تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية لكن عليها أولا إثبات قدرتها على تنفيذ ذلك بمسؤولية وبالتوافق مع التزامات إيران الدولية.

وبدا تعليق متكي متعارضا مع موقف إيران الرسمي ومفاده أن تخصيبها اليورانيوم غير قابل للتفاوض.

ولم يصدر اي تفسير رسمي لهذه الإقالة التي تأتي بعد أيام على عودة المفاوضات بين إيران والقوى الست الكبرى حول الملف النووي الإيراني.

وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن صالحي سيبقى إلى أن يوافق مجلس الشورى رسميا على تعيينه.

ويلزم القانون الإيراني رئيس الدولة بعرض تعيينات الوزراء على مجلس الشورى للموافقة عليها.

وكان صالحي عين على رأس منظمة الطاقة الذرية في يوليو/ تموز 2009 برتبة نائب رئيس، مباشرة بعد إعادة انتخاب احمدي نجاد رئيسا.

وتسلم صالحي منصب سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية طيلة أربع سنوات حتى يناير/كانون الثاني 2004.

وقد درس الفيزياء النووية في مؤسسة ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة ام اي تي الذائعة الصيت، وكان الغربيون ينظرون إليه على أن مواقفه معتدلة.

مولن: إيران تسعى لإنتاج سلاح نووي

هذا وقد قال الأدميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية إنه واثق الآن من أن إيران مازالت تسعى لإنتاج سلاح نووي وأشار إلى أن هذا يثير قلق الولايات المتحدة وجيران إيران.

جاءت تصريحات مولن أثناء زيارة للبحرين. وأضاف في مؤتمر صحفي أن الولايات مستعدة لمواجهة أي خطر تمثله إيران.

كما سعى مولن عقب اجتماعه بملك البحرين إلى طمأنة دول الخليج التي تعيش حالة من القلق و التوتر خوفا من ان تقوم ايران بشن حرب. وقال إن بلاده تأخد على محمل الجد التزاماتها الامنية في منطقة الخليج.محذرا من أنه إذا تمكنت ايران من بناء قنبلة نووية فإن ذلك سيؤدي الى سباق تسلح نووي في منطقة الخليج.

ويذكر ان البحرين تحتضن قاعدة كبيرة تابعة للبحرية الاميركية في منطقة الخليج وتقع على الخطوط الامامية في حال اندلاع حرب مع ايران.
XS
SM
MD
LG