Accessibility links

logo-print

بايدن يعرب عن ارتياحه لسير العمليات العسكرية في أفغانستان ويؤكد إحراز تقدم ملموس في جبهات القتال


قال جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي في حوار أجرته معه شبكة تلفزيون NBC إن التاريخ الذي حددته الولايات المتحدة للانسحاب من أفغانستان لن يتغير تحت أي ظرف من الظروف وأعرب عن ارتياحه لسير العمليات العسكرية في أفغانستان.

وقال بايدن: "إننا نحرز تقدما، غير أننا لا نعرف حتى الآن إن كان ذلك التقدم كافيا أو يتحقق بالسرعة المطلوبة".

وأضاف بأن الإرهابيين تلقوا ضربات موجعة خلال الفترة الماضية، وأوضح قائلا: "لقد تمكنا من إحراز تقدم ملموس في إضعاف قدرات عدد من المخططين الرئيسيين والمنظمين والمدربين والقضاء عليهم، فهل يعني ذلك أننا حققنا النجاح؟ كلا. وهل يعني ذلك أننا الآن في وضع أفضل بكثير مما كنا عليه قبل عام واحد أو عامين أو ثلاثة؟ نعم".

وفيما يتعلق بالموعد الذي حددته الولايات المتحدة للانسحاب من أفغانستان قال: "سنبدأ عملية الانسحاب في يوليو/تموز عام 2011 على النحو الذي فعلناه في العراق، وسنكمل انسحابنا بصورة نهائية بحلول عام 2014 بغض النظر عما قد يحدث".

بايدن يعلق على ويكيليكس

وفي ما يتعلق بقضية أخرى، لم يستبعد بايدن إمكانية قيام الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات قانونية لمنع مؤسس موقع ويكيليكس الإلكتروني جوليان أسانج من نشر مزيد من الوثائق الأميركية السرية التي ما زالت أصداؤها تتردد في مختلف أنحاء العالم. وقال خلال حواره مع شبكة تلفزيون NBC: "إننا ننظر في هذه المسألة في الوقت الراهن، وتعكف وزارة العدل على النظر في هذا الأمر، غير أنني لن أعلق على هذه العملية".

وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كان يعتبر أسانج مجرما قال نائب الرئيس الأميركي إن ذلك يتوقف على ما إذا كان متآمرا مع الشخص الذي زوده بتلك المعلومات: "إذا تآمر مع شخص يعمل في القوات المسلحة الأميركية ليحصل منه على هذه الوثائق السرية فإن ذلك يختلف بصورة جذرية عن قيام شخص ما من تلقاء نفسه بتسليم تلك الوثائق إلى شخص يعمل في الحقل الصحافي".

وردا على سؤال عما إذا كان يعتبر أسانج إرهابيا يستخدم التقنية سلاحا له، أو أنه يرى أن ما قام به مشابه لما قامت به صحيفة نيويورك تايمز عام 1971 عندما نشرت وثائق سرية خاصة بحرب فيتنام قال بايدن: "إنه أقرب إلى إرهابي يستخدم التقنية منه إلى ناشري وثائق وزارة الدفاع. ولكن هذا الشخص قام بأعمال دمَّرت حياة أشخاص في مناطق أخرى من العالم وعرضت أرواحهم ووظائفهم للخطر".

سناتور يشيد بتقييم الوضع في أفغانستان

عودة إلى القضية الأفغانية، فقد أشاد السناتور الديموقراطي كارل ليفين رئيس لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بتقرير وزارة الدفاع الأميركية الخاص بتقييم الأوضاع في أفغانستان والذي أكد أن الولايات المتحدة تستطيع البدء في سحب قواتها من هناك في الموعد الذي حدده الرئيس أوباما، وهو يوليو/تموز من العام المقبل. وقال في لقائه مع شبكة تلفزيون CBS: "إنه تقرير متزن وموضوعي، وهو يشير إلى إحراز تقدم، وذلك لأننا نحرز تقدما بالفعل ولا سيما في الناحية العسكرية على الأرض. ولا يتم ذلك التقدم في الحرب ضد حركة طالبان وحدها التي تساهم فيها القوات الأفغانية بصورة متزايدة، بل أيضا ضد تنظيم القاعدة".

غير أن السناتور ليفين اتهم باكستان بعدم القيام بكل ما هو مطلوب منها لاستئصال شأفة الإرهاب: "المشكلة الحقيقية تنبع من باكستان التي أشار التقرير إلى أننا بحاجة إلى تحقيق المزيد فيها، وذلك لأنها توفر ملاذات آمنة للإرهابيين".

وقال ليفين إن الباكستانيين يحاولون استرضاء الجماعات الإرهابية اتقاء لِشـَرِّها: "إنهم يسعون للحصول من بعض هذه الجماعات الإرهابية على ما يعتقدون أنه سيحقق السلام في بلادهم، حيث أن هذه الجماعات لا تهاجمهم ولكنها تعبر الحدود لمهاجمة الأفغان والأميركيين. وعليه فلا بد لنا من الضغط على الباكستانيين ليدركوا أنهم لا يستطيعون مواصلة هذا السلوك المزدوج".
XS
SM
MD
LG