Accessibility links

مبعوثان أميركيان يجريان محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين حول سبل استئناف المفاوضات


بدأ المبعوثان الأميركيان دان شبيرو رئيس دائرة الشرق الأوسط في البيت الأبيض والسفير ديفيد هيل نائب المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل محاثاتهما مع مستشاري رئيس الحكومة الإسرائيلية المحامي يتسحاك مولخو ورون درمر وعوزي أراد في محاولة لاستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

ومن المقرر أن يتوجه المسؤولان في وقت لاحق إلى رام الله لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات ومسؤولين فلسطينيين آخرين حول سبل استئناف مفاوضات السلام.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض قد أعرب عن اعتقاده في تصريح للقناة الإسرائيلية التلفزيوينة الثانية أن عملية السلام من الممكن أن تمضي قدما على الرغم من الأزمة وحث الطرفين على التركيز على موضوعات الحل النهائي، مضيفا أن على الجانبين ألا ييأسا لأنهما فشلا من قبل وأن عليهما ألا يستسلما.

"السلطة لا تفكر في حل نفسها"

في سياق آخر، نقلت وكالة معا الفلسطينية عن نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قوله "إن السلطة لا تفكر في حل نفسها وإن المستقبل ليس ضبابيا ولا يخضع لارتجال هذا المسؤول أو ذاك، وإنما يسير بموجب الاستراتيجية السياسية التي قررتها حركة فتح في صيف 2009 خلال مؤتمرها السادس في بيت لحم".

وأضاف شعث أنه "لا عودة إلى الكفاح المسلح الآن وأن التوجه السياسي هو استخدام نموذج نضال جنوب إفريقيا في التحرير بداية التسعينيات".

وحول الوحدة الوطنية والحوار بين فتح وحماس، قال شعث إن جلسة حوار ستتم في دمشق منتصف هذا الأسبوع الجاري ورفض رفع سقف التفاؤل ودعا للانتظارمؤكداً أن رئيس كتلة فتح في البرلمان عزام الأحمد سوف يترأس وفد فتح وأشار شعث: "أنا مستعد لأذهب الى غزة مرة أخرى، وفوراً اذا كان هناك أي إحتمال بتقدم الحوار".

حماس تقلل من فرص المصالحة

غير أن حركة حماس شككت في جدية فتح التوجه إلى دمشق لعقد لقاء هو الأخير هذا العام بين الطرفين، وذلك بسبب استمرار حملة الاعتقالات في الضفة الغربية.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس لـ"راديو سوا" إنه لا سابقة لتلك الاعتقالات:
XS
SM
MD
LG