Accessibility links

ممثل منظمة التحرير في واشنطن: مستعدون لمناقشة أية ترتيبات أمنية مع إسرائيل بمشاركة طرف ثالث


قال ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن السفير معن عريقات إن السلطة الفلسطينية أبلغت إدارة الرئيس أوباما رسميا بأنها مستعدة لعقد أي اتفاقات أمنية تطلبها إسرائيل في ما يتعلق بالدولة الفلسطينية، مشترطا مشاركة طرف ثالث في أي اتفاق بهذا الشأن.

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن عريقات القول "نحن نقبل طرفا ثالثا مثل الولايات المتحدة وقوى دولية كالأمم المتحدة أو حلف الأطلسي أو ما تراه إسرائيل مناسبا".

ورفض عريقات المطلب الإسرائيلي بإقامة دولة فلسطينية "منزوعة السلاح" الذي ينادي به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. لكن عريقات أيد وجود قدرات عسكرية محدودة للفلسطينيين تسمح بحماية الأمن والنظام العام والحدود، على غرار ما حدث لليابان وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

وأوضح ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة أن الفلسطينيين لا يريدون الحصول على "قدرات عسكرية هجومية" قائلا إن أي "تسليح، وبنية عسكرية فلسطينية سيكون الهدف منه حماية الشعب الفلسطيني وتوفير الأمن وتطبيق القانون وحفظ النظام العام في أي دولة مستقبلية".

وأضاف قائلا "لا نريد سلاحا جويا أو سفنا أو غواصات. لا نريد استنزاف مواردنا في سباق للتسلح. نريد إنفاق هذه الأموال لتنمية وبناء دولتنا المستقبلية".

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن يوزي كوبرويسر نائب المدير العام لوزارة التخطيط الاستراتيجي الإسرائيلية القول إن إسرائيل لن تعتمد على وجود قوات دولية، مؤكدا أهمية التواجد العسكري في وادي الأردن، ومطالبا بإرجاء مسألة المدى الزمني لتواجد هذه القوات للمفاوضات.

يذكر أن إسرائيل تصر على أن يشمل أي اتفاق أمني مع السلطة تواجد قوات إسرائيلية في وادي الأردن لمنع تهريب الأسلحة. وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت قد اتفقا عام 2008 على وجود قوات دولية داخل حدود الدولة الفلسطينية، وهو الأمر الذي يرفضه نتانياهو.
XS
SM
MD
LG