Accessibility links

logo-print

كوارث طبيعية مفجعة تركت بصماتها على عام 2010


شهد عام 2010 عددا كبيرا من الكوارث الطبيعية المفجعة إذ بدأ العام بزلزال هايتي المُدمِّر، الذي أعقبه بعد شهر واحد زلزال أكبر منه في تشيلي.

وفي الصيف شهدت روسيا درجات حرارة غير مألوفة وحرائق هائلة في الغابات، كما واجهت باكستان فيضانات أدت إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.

وتسبب الرماد المنبعث من بركان في آيسلندا في شل الحركة الجوية في أوروبا.

وفي الولايات المتحدة قالت الوكالة الفدرالية للتصرف في الطوارئ إن الولايات المتحدة شهدت 79 كارثة هذا العام، علما بأن المتوسط السنوي لا يصل عادة إلى نصف هذا العدد.

وقال إيروين ردلينر مدير المركز الوطني للاستعداد للكوارث في جامعة كولمبيا، إنه ينبغي على الحكومات في مختلف أنحاء العالم الاستعداد بصورة أفضل لمواجهة الكوارث الطبيعية المتزايدة. وأضاف: "تستطيع وكالات الأمم المتحدة الحالية القيام بدور أفضل بكثير في تهيئة الدول في مختلف أنحاء العالم للتعاون في ما بينها، ولا سيما على نطاق إقليمي، عند وقوع كارثة كبيرة".

وأضاف ردلينر قائلا: "إن مسألةَ التعاون والتنسيق بين جهود الدول المختلفة مسألة في غاية الصعوبة، ونحن لا نبذل فيها جهدا كافيا، فنحن نواجه مشاكل عديدة في التنسيق بين الإدارات المختلفة داخل حكومتنا، ناهيك عن المشاكل التي تواجهنا عند السعي للعمل مع حكومات أخرى في مواجهة كارثة عالمية كبرى".

وقال ردلينر إن وصول المساعدات وفرق الإنقاذ إلى مواقع الكوارث في وقت مبكر يساهم في إنقاذ حياة آلاف الأشخاص الذين يموتون بسبب تأخر وصول المساعدات الدولية إلى مناطقهم.
XS
SM
MD
LG