Accessibility links

logo-print

الفلسطينيون يكثفون جهودهم الدبلوماسية للحصول على اعتراف عالمي بدولتهم وإسرائيل تتصدى لتلك الجهود


في أعقاب تعهدات من عدد من دول في أميركا اللاتينية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأمام تجميد عملية السلام، ينوي الفلسطينيون تكثيف جهودهم في الأيام المقبلة للحصول على اعتراف بدولتهم بحدود يونيو/ حزيران 1967، وفقا لما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الاثنين.

وقد اعترفت البرازيل والأرجنتين وبوليفيا بالدولة الفلسطينية وأعلنت الأوروغواي نيتها في أن تحذو حذوها قريبا. وستعلن دول أخرى اعترافها لاحقا.

وعلى الصعيد الأوروبي، تقوم السلطة الفلسطينية بحملة لرفع مستوى ممثلياتها الدبلوماسية كما فعلت فرنسا واسبانيا والبرتغال والنروج حتى الآن.

من جهة أخرى، أعلن الفلسطينيون نيتهم التقدم من مجلس الأمن الدولي في محاولة لاستصدار قرار منه يقضي بوقف الاستيطان اليهودي، مع العلم أن المجتمع الدولي لا يعترف بهذا الاستيطان.

والمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي استؤنفت في الثاني من سبتمبر/ أيلول في واشنطن توقفت منذ انتهاء سريان مفعول قرار بتجميد جزئي للاستيطان في 26 سبتمبر/ أيلول.

ورفضت إسرائيل تمديد العمل به.

لكن الفلسطينيين أبلغوا الولايات المتحدة بدعم من الجامعة العربية، أن استئناف المفاوضات مع إسرائيل لن يحصل من دون تجميد الاستيطان ممارسين بذلك الضغوط على واشنطن لتقديم "عرض جدي".

إسرائيل تتصدى للجهود الدبلوماسية الفلسطينية

من جانبها، أمرت إسرائيل ممثليها في الخارج بـ"التصدي بصورة عاجلة" للمبادرات التي يقوم بها الفلسطينيون بهدف الاعتراف الدولي بدولتهم المستقبلية، كما ذكرت صحيفة هآرتس.

ونقلت الصحيفة برقية للمدير العام لوزارة الخارجية رافائيل باراك تدعو ممثلي إسرائيل في الخارج إلى البدء "بحملة دفاعية شاملة" بغية عرقلة الجهود الدبلوماسية الفلسطينية.

وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، اكتفى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ييغال بالمور بالقول إن "الدبلوماسيين الإسرائيليين يتلقون باستمرار تعليمات لترويج وعرض وجهة النظر الإسرائيلية حول هذه المسألة أو تلك".

واشنطن ترحب برفض فياض إعلان الدولة دون الاتفاق مع إسرائيل

هذا، وقد رحبت واشنطن الاثنين برفض رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إعلان قيام الدولة الفلسطينية من جانب واحد ومن دول الاتفاق مع إسرائيل.

وسئل ديفيد كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عن التناقض بين موقف فياض والسلطة الفلسطينية حول هذا الخصوص، فأجاب: "هذا تحديدا هو السبب الذي يجعلنا نفضل العودة إلى المفاوضات. ونعتقد أن هذا هو أفضل مسار نحو دولة فلسطينية قابلة للحياة".

تفاصيل أوفى في تقرير سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن:
XS
SM
MD
LG