Accessibility links

logo-print

عباس يطالب بمرجعية واضحة قبل العودة للمفاوضات وإسرائيل تقول إن الوضع في قطاع غزة قابل للتدهور


رهن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الثلاثاء العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل بتحديد مرجعية واضحة تسند على اساس حل الدولتين ووقف الاستيطان مؤكدا أن الفلسطينيين "ملتزمون بالسلام كخيار إستراتيجي".

وقال عباس في تصريحات له خلال استقباله ممثلة البرازيل لدى السلطة الفلسطينية ليغيا ماريا شيرر إن "العودة للمفاوضات وإنجاح العملية السلمية، يتطلب تحديد مرجعية واضحة ومحددة تستند على أساس حل الدولتين، ووقف الاستيطان بكافة أشكاله بما فيها ما يسمى بالنمو الطبيعي".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن عباس قوله إن "الاعتراف البرازيلي بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، يشكل دافعا قويا لخيار الشعب الفلسطيني الملتزم بخيار السلام الحقيقي والمستند على قرارات الشرعية الدولية".

وأضاف عباس أن "الموقف الفلسطيني ملتزم بالسلام كخيار استراتيجي، من أجل تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية".

الوضع في غزة

وعلى صعيد آخر، قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال غابي اشكنازي إن الأوضاع على الحدود مع قطاع غزة قد تكون "هشة وقابلة للاشتعال وقد تشهد المزيد من التدهور".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن أشكنازي قوله أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست إنه سيتم "نصب كتيبة مكلفة بتشغيل منظومة القبة الحديدية (المضادة للصواريخ" لاعتراض القذائف الصاروخية على الحدود مع قطاع غزة خلال العام القادم".

وأضاف أن "النشاطات التخريبية في قطاع غزة قد ازدادت خلال العام الماضي" مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل داخل القطاع على بعد مئات الأمتار لإحباط عمليات تخريبية، حسب قوله.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل 60 مسلحا من قطاع غزة في عمليات خلال العام الماضي الذي شهد كذلك 118 عملية ضد القوات الإسرائيلية، حسب تقديره.

الحدود مع مصر

وتطرق رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الأوضاع على الحدود مع مصر حيث أكد أن أكثر من 13 ألف شخص تسللوا إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية خلال العام الجاري مما يشكل رقما قياسيا.

وقال اشكنازي إن ثمة انخفاضا في أعداد المتسللين منذ مطلع الشهر الجاري "ربما بسبب الأوضاع السياسية في السودان" معتبرا أن إقامة سياج على امتداد الحدود الإسرائيلية المصرية لن تمنع بشكل تام عمليات التسلل.

وحول الملف الإيراني، قال اشكنازي إن طهران "تتقدم في برنامجها النووي رغم الصعوبات التي تواجهها" معتبرا أن " العقوبات المفروضة على إيران لا تتسبب في تأخير تطبيق برنامجها النووي"، حسب قوله.

وتأتي تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي بعد ساعات على قيام طائرات إسرائيلية بشن غارات في قطاع غزة استهدفت عناصر من حركة حماس بعد إطلاق صواريخ من القطاع على إسرائيل.

وتقول الإذاعة الإسرائيلية إن "الغارة التي شنتها الطائرات الإسرائيلية هي الأكبر حجما منذ انتهاء عملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة عام 2008 وهي تهدف إلى توجيه التحذير إلى قيادة حماس من مغبة تصعيد الأوضاع الأمنية".

وأضافت الإذاعة أن ثمة اعتقادا لدى الدوائر الأمنية والعسكرية في إسرائيل بأن قيادة حماس تقف وراء التصعيد الأمني الذي تشهده المنطقة الحدودية مع قطاع غزة منذ أسبوعين معتبرة أن قيادة الحركة التي تسيطر على القطاع تحث منظمات أخرى على إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل وذلك لأسباب مختلفة داخلية وإستراتيجية، على حد قول الإذاعة.

وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن أجهزة الأمن في الدولة العبرية "تعتقد مع ذلك أن قيادة حماس لا ترغب في تصعيد امني وفقدان السيطرة في القطاع وإنما تحاول اختبار الرد الإسرائيلي على أعمالها".

XS
SM
MD
LG