Accessibility links

"التغيير" الكردية لن تشترك في الحكومة وتتهم المالكي بعدم الحياد



أعلنت حركة "تغيير" الكردية انسحابها من الحكومة الجديدة بسبب ما وصفته بعدم التزامها بمبدأ الشراكة الوطنية.

وقال رئيس الكتلة شورش حاجي في مؤتمر صحفي عقد في مبنى البرلمان الثلاثاء قبيل إعلان رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي لوزارته الجديدة، إن كتلته تعلن عدم مشاركتها في الحكومة لوجود "محاولات إقصائية لتكريس مبدأ المحاصصة بين الكتل المهيمنة وعدم اعتماد آلية نظام النقاط ومصادرة الاستحقاق القومي وعرضت علينا حقيبة وزارية واحدة".

وأضاف حاجي أن الحقائب الوزارية التي أسندت إلى المكون الكردستاني لا تتناسب وحجمه السياسي، بحسب قوله: "باستثناء منصب رئيس الجمهورية والنيابات الرئاسية وزارة الخارجية التي احتكرها الحزبان الحاكمان في كردستان لمصلحتهم الحزبية فقط، لا تعكس التشكيلة الوزارية المشاركة الفعالة" للأكراد.

واتهم حاجي رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم التزام الحياد في التعامل مع الكتل السياسية، وبالسعي لإرضاء "الحزبين الكرديين الحاكمين في كردستان لإدامة احتكارهما للحياة السياسية".

وكانت كتلة تغيير الكردستانية طالبت بوزارة سيادية، استنادا لما وصفته باستحقاقها القومي والانتخابي.

تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
صوت مجلس النواب بالاغلبية على منح الثقة لحكومة نوري المالكي الجديدة التي تضمنت عشر وزارات بالوكالة.

تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG