Accessibility links

logo-print

ارتفاع بنسبة 9.7 بالمئة في سكان أميركا يعيد رسم الخريطة السياسية للبلاد


أعلن مكتب الإحصاء الأميركي عن ارتفاع عدد السكان في الولايات المتحدة إلى 308 ملايين نسمة الأمر الذي أعاد تقسيم الخريطة السياسية في البلاد.

وقال المكتب في مؤتمر صحافي للإعلان عن نتائج الإحصاء الذي تم إجراؤه في العام الجاري إن عدد سكان الولايات المتحدة ارتفع في السنوات العشر الماضية إلى 308 ملايين و745 ألفا و538 نسمة بزيادة نسبتها 9.7 بالمئة تقترب من التوقعات السابقة للمكتب لكنها تعد الأبطأ في البلاد منذ عام 1940.

والإحصاء السكاني الأخير هو الثالث والعشرين من نوعه ، وقدرت آخر نسخة منه قبل عشر سنوات عدد سكان أميركا آنذاك بنحو 281 مليون و400 ألف نسمة.

وقال وزير التجارة غاري لوكي المكلف بتقديم النتائج رسميا إلى الرئيس باراك أوباما إن "التعداد هو العمود الفقري لنظامنا الاقتصادي والسياسي للسنوات القادمة".

ومن ناحيتها قالت صحيفة نيويورك تايمز إن نتائج الإحصاء ستعيد تحديد عدد المقاعد في مجلس النواب المخصصة لكل ولاية استنادا إلى عدد السكان فيها وكذلك عدد ممثلي كل ولاية في المجمع الانتخابي الذي تقع على عاتقه مهمة اختيار رئيس البلاد في كل انتخابات رئاسية.

وذكرت الصحيفة أن نتائج الإحصاء ستمنح الولايات الغربية والجنوبية مقاعد إضافية في مجلس النواب والمجمع الانتخابي، بينما سيتم سحب مقاعد من ولايات في شمال شرق البلاد وفي الغرب الأوسط.

يذكر أن التقسيم الجديد ستكون له آثار على الانتخابات الرئاسية في عام 2012 لاسيما وأنه زاد من أهمية بعض الولايات وبصفة خاصة فلوريدا وتكساس وأريزونا التي تتمتع فيها الأقلية ذات الأصول اللاتينية بتواجد كبير جعل استقطاب هذه الأقلية والحصول على أصواتها في أي انتخابات مقبلة في البلاد أمرا مهما للحزبين الجمهوري والديموقراطي على حد سواء.

تجدر الإشارة إلى أن الدستور الأميركي ينص على إجراء إحصاء للسكان كل عشر سنوات، وبمقتضى نتيجة هذا الإحصاء يتم تحديد عدد المقاعد المخصصة لكل ولاية في مجلس النواب الذي يضم 435 مقعدا.
XS
SM
MD
LG