Accessibility links

logo-print

قمة الخرطوم تتعهد باحترام نتيجة استفتاء تقرير مصير جنوب السودان


تعهدت القمة المصغرة التي عقدت في العاصمة السودانية الخرطوم وجمعت الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس عمر البشير ورئيس موريتانيا محمد ولدعبدالعزيز، وبمشاركة سيلفا كير رئيس حكومة الجنوب، باحترام نتيجة استفتاء تحديد مصير الجنوب المقرر إجراؤه في التاسع من الشهر المقبل.

وأصدر الرؤساء بيانا مشتركا في ختام اجتماعهم تضمن الدعوة إلى توفير بيئة آمنة وهادئة وشفافة وتتميز بالمصداقية على نحو يعكس الإرادة الحقيقية لمواطني جنوب السودان.

وأكد القادة في البيان‏، أهمية بذل كل الجهود لدعم الثقة المتبادلة بين طرفي أتفاق السلام الشامل في السودان والعمل علي تسهيل الحوار المشترك بينهما‏، وتمكينهما من التوصل إلي اتفاق حول القضايا الخلافية‏، وبما يمهد لإجراء الاستفتاء في أجواء صحية‏.‏
كما أشاد البيان بجهود إحلال السلام في إقليم دارفور،‏ ونوه بالإستراتيجية الجديدة للحكومة السودانية‏، التي تستهدف تحقيق السلام والتنمية في الإقليم‏.

ودعا القادة جميع الفصائل إلي سرعة الانخراط في مفاوضات السلام الجارية بالدوحة،‏ والعمل بشكل جدي لتوقيع اتفاق السلام المنشود الذي يعيد الحياة والأمل لأهالي دارفور‏.‏

من جهتها ، قالت صحيفة الأهرام المصرية في عددها الصادر الأربعاء، إن البيان الختامي أشار إلى أن انعقاد القمة جاء إدراكا من القادة المشاركين فيها لمدي أهمية التطورات التي يمر بها السودان في هذه المرحلة. وأضافت الصحيفة، أن القادة بحثوا الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلي التقريب بين طرفي اتفاق السلام وعبروا عن دعمهم الكامل لهذه النتيجة،‏ وأهمية استمرارها، وعن أملهم في التوصل إلي اتفاق بشأن القضايا العالقة‏.‏

انفصال الجنوب تهديدا لدول المنطقة

من جهته، يرى السفير عبد الرحمن صلاح مساعد وزير الخارجية المصرية الأسبق أن انفصال جنوب السودان ليس تهديدا لمصر وعمقها الاستراتيجي فقط بل يمتد أثره إلى باقي دول المنطقة، ويضيف في تصريحات أدلى بها لمراسلة "راديو سوا" في القاهرة إيمان رافع:
XS
SM
MD
LG