Accessibility links

قتلى الناتو في أفغانستان هذا العام يتخطون 700 قتيل والحلف ينفي توسيع غاراته داخل باكستان


نفى مسؤولون في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشدة الثلاثاء تقريرا أورد أن الناتو يعتزم توسيع نطاق غارات قواته الخاصة في المناطق القبلية الباكستانية.

وصرح الأدميرال الأميركي غريغوري سميث القائد البارز ضمن قوات الأطلسي بأن التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء عار عن الصحة.

وأضاف الأدميرال سميث أن حلف شمال الأطلسي طور علاقة عمل قوية مع الجيش الباكستاني تعترف بقدرة وحق باكستان وأفغانستان في ملاحقة الإرهابيين الذين ينشطون عبر حدودهما المشتركة.

وكان تقرير صحيفة نيويورك تايمز قد أورد أن القادة الأميركيين يضغطون من أجل نقل عملياتهم إلى داخل باكستان لاعتقال عناصر إرهابية قيادية يمكن أن توفر معلومات استخباراتية قيمة.

وأقرت الصحيفة بأن الخطة لم تحظ بالموافقة وأن مسؤولا بارزا في إدارة الرئيس باراك أوباما اعترض على خطة عبور الحدود ونقلت عنه قوله إن الهجمات داخل باكستان ستكون سلاحا ذا حدين وإن تداعياتها السياسية في باكستان ستبدد مكاسبها.

يذكر أن الولايات المتحدة تلجأ لشن غارات بطائرات بدون طيار لقصف أهداف في منطقة الحزام القبلي.

قتلى الناتو في أفغانستان هذا العام تتخطى 700 قتيل

هذا، وقد تخطت حصيلة قتلى القوات الدولية الذين سقطوا في إطار العمليات العسكرية في أفغانستان هذا العام عتبة الـ700 قتيل، ليصبح العام الأكثر دموية إلى حد كبير منذ 2001، مما يشير إلى تكثيف نزاع يتراجع التأييد الشعبي له باضطراد في الدول المساهمة في التحالف.

فقد قتل 701 جندي، أي بمعدل جنديين تقريبا كل يوم، منذ الأول من يناير/ كانون الثاني في صفوف القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان كما ذكر موقع آيكاجولتيز الالكتروني المستقل اليوم الثلاثاء.

وهذه الحصيلة الإجمالية تفوق بنحو الثلث حصيلة عام 2009 الذي كان مع سقوط 521 قتيلا الأكثر دموية بالنسبة للقوات الأميركية والأطلسية في البلاد حيث تواجه منذ ثلاث سنوات تصعيدا للتمرد الذي تقوده حركة طالبان.

ومعظم القتلى هم من الجنود الأميركيين الذين يمثلون ثلثي الجنود الأجانب الـ140 ألفا المنتشرين في هذا البلد.
XS
SM
MD
LG