Accessibility links

استمرار تبادل الاتهامات بين فتح وحماس بشأن المعتقلين السياسيين من الجهتين


استمرت الأربعاء لليوم الثاني على التوالي الاتهامات المتبادلة عبر وسائل الإعلام بين حركتي فتح وحماس حول المسؤولية عن تضاؤل فرص المصالحة بين الفريقين، وبشأن المعتقلين من الجهتين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يلقي بشكوك على إمكانية انعقاد جولة المصالحة القادمة.

فقد جددت حركة حماس اتهامها السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس بوضع العراقيل أمام عملية المصالحة بسبب الممارسات التي تنتهجها بحق المعتقلين وبخاصة المضربين عن الطعام في سجون السلطة.

وذكر عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في مؤتمر صحافي في دمشق "أن حملات الاعتقال التعسفي واستمرار سياسة التعذيب للمعتقلين السياسيين من أبناء وقيادات حركة حماس يثبت أن قيادة السلطة وقيادة حركة فتح غير معنية بالمصالحة، وأنَّها تضع العراقيل أمامها".

وأضاف "أنَّها تقدم متطلبات وشروط الاحتلال والتنسيق الأمني معه على أية مصلحة وطنية، وإصرارهم على ذلك يكذب ادعاءهم بالسعي لإنجاز المصالحة".

وقال الرشق: "نحن من حركنا موضوع المصالحة ولكننا لا يمكن أن نجلس مع فتح وأن نصافحهم وكان شيئا لم يكن والمعتقلون موجودون في السجن تحت التعذيب".

وترد حركة فتح على ذلك باتهامها لمسلحين من حركة حماس باعتقال مسؤولين كبار لها في غزة مع اقتراب الاحتفالات بالذكرى الـ45 لانطلاقة حركة فتح. وقالت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية إن حماس تفتعل حال معتقليها في سجون السلطة من أجل توتير الأجواء مع قرب عقد جولة جديدة من المصالحة والتغطية على ما ترتكبه بحق المواطنين في غزة.

وقال الناطق باسمها أحمد عساف: "إن حماس لن تستطيع أن تخفي هذه الجرائم من خلال عكس أفعالها في غزة على واقع الضفة الغربية".

المزيد في تقرير نبهان خريشة، مراسل "راديو سوا" في رام الله:
XS
SM
MD
LG