Accessibility links

logo-print

محادثات أميركية-إسرائيلية بشأن الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد


أجرى كل من نائب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل والسفير ديفيد هيل والمسؤول في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض دانيال شابيرو، محادثات مع كبير المفاوضين الإسرائيليين إسحاق مولخو، بشأن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد المسجون في الولايات المتحدة منذ 25 عاما.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن أي طلب رسمي يحتمل أن يقدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الولايات المتحدة للإفراج عن بولارد سيتم النظر فيه من قبل وزارة العدل وفقا للقوانين الأميركية.

وكان كراولي يعلق على معلومات أفادت أن نتانياهو سيدعو علنا الرئيس أوباما للنظر في الإفراج عن بولارد.

وكان القضاء الأميركي حكم على بولارد (56 عاما) الذي كان يعمل محللا للمعلومات في البحرية الأميركية، بالسجن مدى الحياة العام 1987 بعد أن زود إسرائيل من مايو/ أيار 1984 وحتى اعتقاله في نوفمبر/ تشرين الثاني 1985 بآلاف الوثائق المصنفة "أسرار دفاع" عن أنشطة التجسس الأميركية وبشكل خاص في الدول العربية.

وحصل بولارد، اليهودي الأميركي، على الجنسية الإسرائيلية بعد سجنه في الولايات المتحدة.

وقد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي الاثنين زوجة الجاسوس استير بولارد التي نقلت له رسالة من زوجها إثر حملة مكثفة لدى الإدارة الأميركية من أجل تسريع إطلاق سراحه.

وقال نتانياهو لزوجة بولارد: "لقد كان (بولارد) مبعوثا لإسرائيل. ولقد أثرتُ المسألة أكثر من مرة في الأشهر الأخيرة أمام الرئيس (باراك أوباما) ووزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) وأعدكم بأن أواصل القيام بذلك".

وكانت إسرائيل اعترفت رسميا بان جوناثان بولارد جاسوس إسرائيلي في عام 1998 ومنحته الجنسية الإسرائيلية عام 1995.

وأضاف نتانياهو وفقا لبيان صادر عن مكتبه أن "إسرائيل عليها دين معنوي له وقد حان الوقت لأن يتمكن من العيش مع أسرته واستعادة صحته بعد فترة طويلة من الاعتقال".

ومنذ اعتقال بولارد، سعى كل رؤساء الحكومات الإسرائيلية عبثا إلى الحصول من السلطات الأميركية على إطلاق سراحه. بل إن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA سابقا جورج تينيت هدد بالاستقالة إذا ما منحه الرئيس بيل كلينتون عفوا بناء على طلب إسرائيل.

ويقوم المقربون من بولارد بحملة في إسرائيل والولايات المتحدة من أجل إطلاق سراحه مؤكدين أن مختلف الحكومات الإسرائيلية "تخلت عنه" في حين أنه "خدم" إسرائيل وأنه حاصل على جنسيتها.

واستنادا إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن وزير الدفاع الأميركي السابق لورانس كورب الذي يزور إسرائيل حاليا، أكد أنه أثار ست مرات مصير بولارد أمام أوباما وكلينتون.

وفي رسالة إلى أوباما نشرتها الصحف الإسرائيلية في 27 سبتمبر/ أيلول 2010، قال كورب خاصة "بصفتي كنت مساعدا لوزير الدفاع (كاسبار فينبرغر) خلال اعتقال جوناثان بولارد فإنني أناشدكم باحترام العفو عنه لأنه أمضى 25 عاما في السجن".


التفاصيل من سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن:
XS
SM
MD
LG