Accessibility links

الأسد يؤكد دعم بلاده "للمقاومة" ويطالب إسرائيل بتطبيق قرارات مجلس الأمن


قال الرئيس السوري بشار الأسد إن إحلال السلام في المنطقة يتطلب من إسرائيل أن تطبق جميع قرارات مجلس الأمن وأن تعيد الأراضي المحتلة، مؤكدا على استمرار دعم دمشق "للمقاومة" طالما استمرت في مقاومتها لاستعادة الحقوق والأرض، حسب تعبيره.

وتابع الأسد قائلا في حديث صحافي مشترك لصحيفتي حرييت التركية وبيلد تسايتونج الألمانية بثته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" اليوم الأربعاء، "باختصار على إسرائيل أن تطبق جميع قرارات مجلس الأمن الدولي وأن تعيد الأراضي المحتلة إلى شعبنا".

ونفى الرئيس السوري أن يكون هناك أية مباحثات سرية بين بلاده وإسرائيل، معتبرا أن "الإسرائيليين غير مستعدين لإجراء أي مفاوضات ولا يريدون الاستمرار في أي مفاوضات"، حسب قوله.

وأكد الأسد دعم دمشق "للمقاومة ضد إسرائيل" قائلا إن سوريا "لا تدعم المنظمات والتنظيمات والمؤسسات إنما تدعم القضية".

وتابع قائلا "إننا سنواصل دعمنا طالما استمروا في مقاومتهم من أجل نيل حقوقهم، إنها ليست مسألة حماس، إنما هي قضية فلسطين".

وحول تقييم سوريا لطموحات إيران النووية اعتبر الأسد أن "إيران بلد مهم في هذه المنطقة شئنا أم أبينا وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع".

وقال إنه "بحسب كل ما نعرفه فإن إيران لا تسعى إلى الأسلحة النووية" معتبرا أن إيران مستعدة للقبول بإجراءت تستهدف "التأكد مما تفعله طهران بدقة" في ما يخص برنامجها النووي، حسب قوله.

وعن نظرة العالم العربي للرئيس باراك أوباما قال الأسد إن "الرئيس الأميركي بالتأكيد يريد أن يفعل شيئا ما.. فهو أيقظ بكلمته في القاهرة آمالا كبيرة بالسلام في المنطقة ولكن اذا ما أيقظ أحد آمالا دون تقديم نتائج فإنه يحقق النقيض فقط وهذا يؤدي إلى المزيد من اليأس"، حسب تعبيره.

وتابع الأسد قائلا إن "أوباما كرئيس يبدو حتى الآن صادقا في نياته ولكننا ننظر بنفس الوقت إلى النتائج وليس فقط إلى النوايا".

وعن الدور الأوروبي في عملية السلام، قال الأسد إنه "وحتى الآن لا يبذل سوى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي جهودا من أجل عملية السلام"، مشيرا إلى أن هناك دولا أوربية ذات نفوذ يمكن لها أن تلعب دورا مثل ألمانيا.

كما أعلن الرئيس السوري تأييده للسياسة التي تتبعها الحكومة التركية في التعامل مع قضية سفن المساعدات الإنسانية التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة، والمطالب التركية باعتذار تل أبيب وتقديم التعويضات لذوي الضحايا التسعة الذين قتلوا خلال هجوم لكوماندوس إسرائيلي على السفن التي كانت متوجهة لكسر الحصار البحري على قطاع غزة نهاية مايو/أيار الماضي.

XS
SM
MD
LG