Accessibility links

أوباما: إقرار معاهدة ستارت الثانية سيحد من انتشار الأسلحة النووية ويجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا


قال الرئيس باراك اوباما خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض إن إقرار معاهدة ستارت 2 للحد من انتشار الأسلحة النووية مع روسيا سيجعل الولايات المتحدة أقوى وأكثر أمنا، وأن إقرار المعاهدة يرسل رسالة قوية إلى العالم.

وأضاف الرئيس أوباما: "أنا سعيد أن الديموقراطيين والجمهوريين اتحدوا من أجل إقرار الأولوية القصوى في الأمن الوطني بالنسبة لي خلال جلسة الكونغرس ، أعني بذلك معاهدة ستارت الجديدة، إنها أهم اتفاقية من نوعها في العقدين الأخيرين، وستجعلنا أكثر أمناً وستقلل من أسلحتنا النووية نحن وروسيا، هذه المعاهدة ستسمح لمفتشينا بالعودة من جديد إلى القواعد النووية الروسية، وهذا ما يعطينا القدرة على الثقة والتأكد أيضاً في نفس الوقت، سنواصل تعزيز علاقاتنا مع روسيا وهو ما يجعلنا قادرون على مواجهة العديد من التحديات."

وعبر اوباما عن أمله في أن يستمر الحزبان الجمهوري والديموقراطي بالعمل سويا على مواجهة التحديات العديدة التي تنتظرهما خلال الفصل التشريعي المقبل في الكونغرس، وقال: "توقع العديد من الأميركيين أن تعيش واشنطن حالة من الانقسام الحزبي والجمود، ولكننا في المقابل قدمنا فصلاً تشريعياً تميّز بالتقدم، وقد انعكس في رسالة وجهها الشعب الأميركي في نوفمبر الماضي مفادها أنه يجب أن نجد أرضية مشتركة نعمل على أساسها، إنها الرسالة التي سأحملها في قلبي خلال السنة القادمة."

وتحدث الرئيس اوباما عن العمل المشترك الذي قام به الجمهوريون والديموقراطيون خلال الدورة التشريعية الحالية وذلك قبيل انطلاق الدورة التشريعية المقبلة التي ستكون الأغلبية فيها جمهورية: "لقد نجحنا خلال الأسابيع الماضية في توحيد جهودنا في العديد من القضايا ومنها مسألة الاستقطاعات الضريبية وتأمين المساعدة للعاطلين عن العمل وهي من القضايا التي ستدعم الوظائف والأعمال والنمو."

كما تحدث اوباما عن الأوضاع الاقتصادية قائلاً إن الأزمة المالية تخطت نقطة القاع قائلاً إنه سيعمل من أجل تقليل ديون الولايات المتحدة وذلك من خلال العمل مع الجمهوريين مضيفاً: "الجمهوريون سيدركون أنه مع زيادة قوتهم داخل الكونغرس فإن لديهم المزيد من المسؤوليات."

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد صادق الأربعاء على معاهدة ستارت لخفض الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، وذلك في نصر تشريعي جديد للرئيس باراك أوباما الذي مارس ضغوطا كبيرة على الكونغرس لإقرار المعاهدة التي وصفها بأنها هامة للأمن القومي الأميركي.

وحصلت المعاهدة على تأييد 71 عضوا في مجلس الشيوخ مقابل اعتراض 26 عضوا في المجلس المؤلف من 100 عضو.

ويأتي التصويت لصالح المعاهدة تتويجا لجهود من البيت الأبيض الذي نجح في انتزاع موافقة أعضاء من الحزب الجمهوري على تأييد المعاهدة رغم الانتقادات التي واجهتها من قيادات الحزب.
XS
SM
MD
LG