Accessibility links

كوريا الجنوبية تنهي مناورات عسكرية قرب الحدود مع جارتها الشمالية


أجرت كوريا الجنوبية الخميس تدريبات عسكرية ضخمة استخدمت فيها ذخيرة حية في منطقة بوشييون التي تبعد حوالي ثلاثين كيلومترا عن الحدود مع كوريا الشمالية.

وبحسب مسؤولين عسكريين فإن المناورات، التي استمرت حوالي أربعين دقيقة، شهدت مشاركة أكثر من ثلاثين قطعة مدفعية ذاتية الحركة وست مقاتلات ومنصات متعددة الفوهات لإطلاق الصواريخ و800 جندي يمثلون أكبر عدد من الأفراد يشاركون في تدريب منفرد في وقت السلم.

وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قد قال إن قوات البحرية مستمرة في تدريباتها على السواحل الغربية ويتوقع أن تنتهي بعد يومين.

وكان رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك قد زار الوحدات العسكرية المشاركة في التدريبات البرية في وقت سابق الخميس لتفقد استعدادها الدفاعي.

كوريا الشمالية تهدد

وفي كوريا الشمالية قال وزير القوات المسلحة في كوريا الشمالة إن بلاده جاهزة لخوض ما أسماها حربا مقدسة تستخدم خلالها اسلحة نووية.

وكانت وكالة أنباء بيونغ يانغ الرسمية قد ذكرت في وقت سابق أن مناورات الخميس تحمل طابعاً عدوانياً رغم محاولة صول إخفاء هذه النوايا.

الصين تدعو للتهدئة

من جانبها، كررت الصين دعوتها أطراف النزاع في شبه الجزيرة الكورية للتهدئة بعد ساعات من إجراء كوريا الجنوبية أوسع تدريبات عسكرية لها منذ القصف المدفعي الذي نفذته القوات الكورية الشمالية ضد إحدى جزرها الشهر الماضي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو في مؤتمر صحافي في بكين إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية في غاية التعقيد وعلى درجة عالية من الحساسية.

وأضافت أن بكين تناشد كل الأطراف المعنية الهدوء وضبط النفس وتحمل المسؤولية وإبداء مرونة أكثر للأوضاع وبذل مزيد من الجهد لتحقيق السلام والاستقرار للمنطقة.

ريتشاردسون قلق

في نفس الإطار، أعرب حاكم ولاية نيو مكسيكو الأميركية بيل ريتشاردسون الذي أنهى مؤخرا محادثات في بيونغ يانغ بصفة شخصية، عن قلقه بشأن توتر الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية، خاصة إذا ما استمرت كوريا الجنوبية في إجراء تدريبات عسكرية وفي حال تخلت بيونغ يانغ عن وعودها بعدم تنفيذ هجمات انتقامية.

وشدد ريتشاردسون على وجود حاجة ماسة للحوار الدبلوماسي لإخراج المنطقة من التوتر القائم.
XS
SM
MD
LG