Accessibility links

logo-print

نتانياهو يتهم الفلسطينيين بعرقلة جهود السلام والخضوع لضغوط إيرانية


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الخميس إن الفلسطينيين ليسوا مستعدين للمضي قدماً في العملية السلمية بسبب ضغوط إيرانية وتوتر داخلي في حركة فتح التي يترأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس معتبرا أن المجتمع الدولي بدأ يدرك أن الجانب الفلسطيني هو من يضع العراقيل في طريق السلام، حسب قوله.

وأضاف نتانياهو في تصريحات لمجموعة من الصحافيين الإسرائيليين الناطقين باللغة الروسية نقلتها الإذاعة الإسرائيلية أن "المجتمع الدولي بدأ يدرك أن الجانب الفلسطيني وليس إسرائيل هو الذي يضع العراقيل في طريق إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط".

وأشار إلى أن "العالم أصبح على علم ويقين بأن التسلح الإيراني هو المشكلة الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وليس النزاع الإسرائيلي الفلسطيني".

التوجه لمجلس الأمن

ومن ناحيته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اليوم الخميس إن السلطة الفلسطينية "عاقدة العزم على التوجه إلى مجلس الأمن لإصدار قرار يؤكد عدم شرعية الاستيطان" الإسرائيلي.

وأضاف عريقات في تصريحات عقب لقائه بالقنصل الأمريكى العام دانييل روبنشتاين وممثل الاتحاد الأوروبى لدى السلطة الفلسطينية كريستيان بيرغر كل على حدة أن "الاستيطان فى الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية عمل غير شرعى ومخالف للقانون الدولى ولا يخلق حقا ولا ينشىء التزاما".

وشدد على أن الدخول فى المفاوضات يقتضى "الإقرار بمرجعيات محددة واستئناف المفاوضات من النقطة التى توقفت عندها أى الإقرار بحدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 مع تبادل طفيف للآراضى بالقيمة والمثل ، ووقف كافة النشاطات الاستيطانية بما يشمل القدس الشرقية".

وطالب عريقات دول الاتحاد الأوروبى التى لم تعترف بدولة فلسطينية على حدود 1967 بالقيام بهذه الخطوة إذا ما أرادت الحفاظ على خيار الدولتين معتبرا أنه "لا معنى للحديث عن الدولتين دون إقران ذلك بحدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967".

يذكر أن وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي كان قد توقع أن تعترف كافة الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية المستقلة بحلول الصيف المقبل مشيرا إلى أن الجهود الفلسطينية أثمرت عن إقناع فرنسا وإسبانيا والبرتغال برفع مستوى التمثيل الفلسطيني لديها إلى مستوى السفارات.

XS
SM
MD
LG