Accessibility links

logo-print

افتتاح القمة الحادية عشرة لمنظمة التعاون الاقتصادي "إيكو" في اسطنبول


أكد الرئيس التركي عبد الله غول في افتتاح قمة منظمة التعاون الاقتصادي في اسطنبول إن بلاده التي تقع في وسط أوراسيا تولي أهمية كبرى للسلام والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، مشدداً على ضرورة التعاون المشترك بين الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب وضرورة التعليم لأن هذا الأمر يأتي في إطار مكافحة الإرهاب.

وقال غول نحن نعمل على بناء حوار إقليمي وتعاون وآليات للتعاون وتطوير مشاريع التعاون الاقتصادي الإقليمي. وذكّر بالرؤية التي توصلت إليها دول المنظمة في آستانة عام 2005، واتفاقهم على تحقيق بعض الأهداف بحلول العام 2015 في مجالات التجارة والنقل والاتصال والطاقة والبيئة والزراعة والصناعة.

من جهته، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي سلم رئاسة المنظمة إلى الرئيس التركي غول، إن للمنظمة قدرة كبيرة على التعاون الشامل، وإنه على ثقة من أن كل أعضائها سيظهرون تعاوناً مخلصاً خلال رئاسة غول من أجل الوصول إلى الأهداف الطويلة الأمد.

فرصة تاريخية

وقال نجاد في مؤتمر صحافي عقده على هامش القمة إن المحادثات التي ستجريها بلاده مع القوى الكبرى في اسطنبول الشهر المقبل، تمثل فرصة تاريخية من أجل حل المشاكل المتعلقة ببرنامج طهران النووي المثير للجدل في حال تخلى الغرب عما وصفها سياسة المواجهة.
وقال الرئيس الإيراني إن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتمكنوا من حرمان طهران مما وصفه حقّها النووي، وقال إن العقوبات الاقتصادية لم تؤثر على قرار بلاده للتقدم في برنامجها ولم تؤثر في اقتصادها الذي وصفه بالقوي.

تركيا ترفض دور الوسيط

في السياق ذاته، قال وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو إن بلاده مستعدة لتقديم الدعم لإيران والغرب خلال تنظيم أنقرة جولةً جديدة من المحادثات حول الملف النووي الإيراني.

ورفض اوغلوا دور الوسيط المنسوب لبلاده مشيراً إلى أن تركيا ستكتفي بتنظيم الجولة الجديدة من المحادثات حول هذا الملف.
XS
SM
MD
LG