Accessibility links

ولايات الساحل الشرقي الأميركي تتأهب لاستقبال عاصفة ثلجية


في الوقت الذي تستعد ولايات الساحل الشرقي الشمالية لتلقي العاصفة الثلجية الأولى هذا الشتاء، تناضل الولايات التي تقع في الجنوب للتخلص من كميات الثلوج التي تساقطت عليها وهي التي لم تعهد ذلك ولا تستعد له بالقدر الكافي.

وقالت جوليا جيريما المتحدثة باسم إدارة شؤون الطوارئ في ولاية نورث كارولينا إن الطرق السريعة مازالت مفتوحة، لكنها نصحت من يستخدمون سياراتهم بتوخي الحذر قائلة: "نتوقع هبوط درجات الحرارة في وقت لاحق اليوم، كما نتوقع تحول كل شيء إلى جليد حتى الغد."

وأضافت جوليا أن الطرق ستكون نظيفة الإثنين: "لقد تلقت دوريات الطرق السريعة العديد من المكالمات للإستغاثة طوال هذه الفترة، وهذا أمر غير عادي بالنسبة لأيام كالسبت وصباح الأحد."

أما دون آيشن من إدارة النقل في ولاية فرجينيا فقال إن تركيز المسؤولين عن تنظيف الطرق سينصب الآن على الطرق الرئيسية، وأضاف: "من المهم أن نحافظ على الطرق الرئيسية نظيفة وخالية، وبمجرد توقف تساقط الثلوج فمن الممكن التركيز على الطرق الفرعية الأخرى."

وقد أعلن حكام ولايات فرجينيا وميريلاند ونورث كارولاينا في وقت سابق حالة الطوارئ بعد أن كست الثلوج بعض مناطق الساحل الشرقي للولايات المتحدة مما أدى إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية.

وقال جو جُويْس خبير الأرصاد الجوية في شبكة CBS الإخبارية إن العاصفة الثلجية تتحرك بسرعة فوق شرق الولايات المتحدة وأضاف: "سنرى عاصفة تتحرك بسرعة كبيرة فوق ولايتي نورث كارولينا وساوث كارولينا. كما يبدو أنها ستتحرك لتشمل الخط الساحلي وهو ما سيؤدي إلى سقوط ثلوج كثيفة فوق عدد من الولايات الشرقية بما فيها بنسلفانيا ونيويورك هذا علاوة على منطقة نيو إنغلاند".

وحذر جويس من الخروج في هذا الطقس السيء ليلة الأحد بسبب سقوط الثلوج بكثافة: "ستتساقط الثلوج بكثافة ليبلغ ارتفاعها في غضون ساعات ما بين بوصتين وعشر بوصات لذا من الأفضل عدم الخروج إلى الطرقات ليلة الأحد".

وحذر جويس من أن ارتفاع الثلوج سيصل في بعض المناطق إلى نحو قدم: "سنرى في بعض المناطق ارتفاعا للثلوج يقترب من قدم أو أكثر في ظل تحرك مركز العاصفة نحو شمال شرق البلاد".

حركة السفر في أوروبا تتعطل

أما في أوروبا فإن المطارات الأوروبية مازالت تعاني من حالة اضطراب شديد بسبب موجة طقس سيء ضربت أغلب الدول هناك.

وفي مطار العاصمة البلجيكية بروكسل قضى العديد من المسافرين ليلة عيد الميلاد في المطار بسبب تأجيل رحلاتهم التي مازالت مؤجلة حتى الآن بسبب الثلوج المتراكمة على أرض المطار.

وأكد مسافر هولندي أن ليلته في المطار لا تنسى: "لم أقض ليلة عيد الميلاد بهذا الشكل من قبل. إنها ليلة لا تنسى ودرس للمستقبل كي لا أسافر في هذا التوقيت مرة أخرى. لن يحدث هذا مرة أخرى".

أما أحد المسافرين الفرنسيين الذي ألغيت رحلته مرتين فقال: "إنه عيد ميلاد قاس. أن تقضي عيد الميلاد في فندق وفي المطار ليس بالأمر الجيد".

وأشارت مسافرة من جنوب أفريقيا إلى أن هناك حالة من قبول الأمر الواقع لأن التأخير ليس بفعل فاعل: "كان فوضى عارمة لكن ليس بشكل كامل. أعتقد أن المسافرين لديهم حالة من القبول أو عدم التذمر فهم يقولون لأنفسهم حسنا ليس بوسعنا فعل شيء فالرحلة تأجلت وعلي أن اتعامل مع هذا الوضع".
XS
SM
MD
LG