Accessibility links

مقتل 17 شخصا على الأقل وإصابة 47 آخرين في تفجيرين وسط الرمادي


أعلنت مصادر أمنية وطبية في العراق اليوم الاثنين أن 17 شخصا على الأقل معظمهم من رجال الشرطة قد قتلوا فيما أصيب 47 آخرون بجروح بينهم نساء وأطفال، في انفجار سيارة مفخخة أعقبها هجوم انتحاري بحزام ناسف وسط مدينة الرمادي غرب بغداد.

وقال مسؤول من الشرطة رفض الكشف عن هويته إن معظم المصابين في حالة خطيرة وأن عمليات الانقاذ مستمرة.

ومن ناحيته قال قاسم محمد محافظ الأنبار إن هجومين انتحاريين استهدفا مجمعا حكوميا في بلدة الرمادي أولهما وقع عندما انفجرت حافلة صغيرة خارج المجمع وتلاه انفجار قنبلة مخبأة في عربة كانت تبدو مثل سيارات الاسعاف.

ومن جانبه قال الرائد رحيم زبن مدير شرطة الأنبار لوكالة الصحافة الفرنسية إن السيارة انفجرت في التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي وأعقبها بعد نحو ربع الساعة تفجير انتحاري بحزام ناسف في الموقع ذاته قرب مبنى محافظة الأنبار وسط مدينة الرمادي الواقعة على مسافة 100 كيلومتر غرب العاصمة بغداد.

وأكدت مصادر طبية في دائرة الطب العدلي ومستشفى الرمادي نقل جثث سبعة أشخاص وأكثر من 50 جريحا بينهم نساء وأطفال إلى المستشفى.

وبحسب شهود العيان، فقد أدى الانفجار إلى حدوث حفرة قطرها نحو مترين واحتراق نحو 20 سيارة ووقوع أضرار مادية في محال تجارية والمنازل القريبة.

وقال ماجد شاحوت (34 عاما) الذي يسكن على مقربة من موقع الانفجار إن "جثث ضحايا وجرحى بينهم نساء واطفال وشرطة كانت ملقاة على الأرض وسيارات ما زالت تحترق عندما قام رجل يرتدي ملابس الشرطة بتفجير نفسه بين المسعفين والضحايا".

ويعد هذا الهجوم الأعنف منذ تولي الحكومة العراقية الجديدة مسؤولياتها يوم الثلاثاء الماضي.

وكان 11 شخصا على الأقل قد قتلوا وأصيب عشرات آخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في نفس المكان، في 12 من الشهر الجاري، الأمر الذي دفع المسؤولين إلى تغيير قائد شرطة الأنبار اللواء بهاء القيسي بالعميد عبد الهادي رزيق الذي تولى مسؤولياته أمس الأحد.

XS
SM
MD
LG