Accessibility links

فرنسا تعترف بسفير لكوت ديفوار يختاره الحسن وتارة


أعلنت فرنسا الاثنين أنها بصدد الاعتراف بأي سفير لكوت ديفوار يمثل الحسن وتارة والذي يعترف به المجتمع الدولي رئيساً للبلاد.

وتأتي الخطوة بعد يوم من احتجاز السلطات السويسرية طائرة تابعة للوران غباغبو رئيس كوت ديفوار المنتهية ولايته.

وكان غباغبو قد أعلن رفضه القاطع للتنحي عن منصبه وتسليم السلطة لمنافسه الحسن وتارة، وقال إنه لا يخضع سوى لإرادة الشعب، وأضاف قائلا: "ربما هم لا يريدونني، أنا أعترف بذلك، ولكنني لا أبحث عن محبتهم إنما أنا أحترم تصويت الشعب وأطيعه، فهل صوّت هذا الشعب لي أم لا؟ هذا هو السؤال الرئيسي. فهل تدركون ما أعنيه، كما أن منتقدينا لا يسألون أنفسهم ما إذا كنا نحبهم أم لا. وأضيف أن المعضلة الرئيسية هي أن أي شخص في موقع قوة في كل دولة هو الشخص الذي انتخب بشرعية وديموقراطية، وهذا هو ما نبحث عنه وما يجب أن نمنحه لكوت ديفوار".

وقد أعلن رؤساء دول إفريقيا الغربية أنهم سيبعدون غباغبو عن السلطة بالقوة إذا رفض التنحي بإرداته. إلا أن الرئيس المنتهية ولايته قال إن صناديق الاقتراع كانت الحكم، وأضاف: "أنا لا أبحث عن تسويات، فلا يمكن تحقيق شيء بهذه الطريقة ذلك لأنه عندما تواجه الحقيقة فإن أي تساهل يصبح صفقة وذلك ما لا أبحث عنه، أنا أبحث عمّا حدث والحقيقة هي أن الشعب توجه إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر/تشرين الثاني وأدلى أفراده بأصواتهم، ومن الذي فاز؟ هذا هو كل ما في الأمر، المنتقدون لا يقولون إن وتارة فاز لكنهم يريدونه رئيساً، هذا هو الفرق".

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة الفرنسية أن أنصار الحسن وتارة استولوا على مقر سفارة بلادهم في باريس.

تجاهل دعوة وتارة للإضراب

في سياق متصل، تجاهل الكثير من العمال دعوة الحسن وتارة للإضراب العام في محاولة لإرغام غباغبو على الاستقالة وأكدوا أنه من الضروري أن يواصلوا العمل لكسب قوتهم.

وكان غييوم سورو رئيس الوزراء الذي اختاره وتارة قد دعا إلى الإضراب.

وقال ألفوز دجيجي زعيم المعارضة: "لن نسمح للسيد غباغبو بسرقة الفوز الذي حققناه."

وجرى العمل في ميناءي أبيدجان وسان بيدرو اللذين يستخدمان لتصدير الكاكاو بشكل عادي فضلا عن أن معظم المحال التجارية والمكاتب فتحت أبوابها كالمعتاد.

أما في مدينة بواكي التي تقع في الشمال والتي تعتبر المعقل الحصين لأنصار وتارة، فقد التزم بعض أصحاب المحال التجارية بالإضراب لكن المصارف ووسائل النقل العام ظلت تعمل.

وقد اتهم إميل غيرييولو وزير داخلية غباغبو الأمم المتحدة بالتحيز ودعم الإدعاءات التي لا تستند إلى الحقائق، وقال: "لقد اختارت المنظمة الدولية دعم الإدعاءات والاتهامات التي تصدر عن طرف واحد دون التحقيق أو التدقيق في صحتها وتجاهلت بذلك الأرقام التي قدمتها حكومة كوت ديفوار."
XS
SM
MD
LG