Accessibility links

logo-print

مساعد وزيرة الخارجية الأميركية: الاسرائيليون والفلسطينيون سيواجهون خيارات صعبة عام 2011


قال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى في مقال له بصحيفة الحياة الصادرة في لندن إن بلاده تعتبر المساهم الوحيد والأكبر في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية ، التي يجب الإعلان عنها من خلال المفاوضات، وذلك لتحقيق سلام عادل وشامل للإسرائيليين والفلسطينيين وللدول المجاورة لهم.

وقال الكاتب إن الإسرائيليين والفلسطينيين سيواجهون خيارات صعبة عام 2011 وصعبة لتحقيق السلام وهو ما ينبغي على الدول المجاورة المساعدة على تحقيقه.

وتناول فيلتمان الخطوات التي اتخذتها إدارة الرئيس أوباما لتعزيز شراكتها في الشرق الأوسط، وتعزيز فرص السلام ، وقال إن الولايات المتحدة أنهت مهمتها العسكرية في العراق ، وعززت من شراكاتها الإستراتيجية في اتفاق تم توقيعه مع الحكومة العراقية ، عام 2008 ، كما ساعدت على تشكيل حكومة عراقية جديدة.

ودعا الدول العربية المجاورة للعراق، بمساعدة هذا البلد الذي يدخل حقبة سياسية جديدة، على الانخراط بإيجابية في المنطقة.

وأِشار إلى أن الولايات المتحدة التزمت كذلك باعتماد نهج دبلوماسي بنّاء مع إيران في محاولة لدفعها إلى الامتثال لواجباتها الدولية وذلك في إطار التزاماتها الدولية تجاه منع الانتشار النووي.

وقال الكاتب إن زعماء إيران سيلجأون عام 2011 إلى الاختيار ما بين الاستمرار في التنكر لواجباتهم الدولية وما بين أداء دور إيجابي على الساحة الدولية.

وطالب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية قائلا بضرورة إرساء الولايات المتحدة الشراكات مع الحكومات والمواطنين في أنحاء منطقة الشرق الأوسط "من أجل تقدّم تطلعاتنا المشتركة" مشيرا إلى أن هذه المنطقة تضم" قدرات بشرية واقتصادية هائلة"وبوسعها "الاضطلاع بدور ريادي على الساحة العالمية".

وأشار مساعد وزيرة الخارجية الأميركية في هذا الصدد إلى الجهود التي تبذلها الإمارات العربية المتحدة وقطر بهدف تطوير الطاقة النظيفة ومعالجة مسألة الأمن الغذائي.

كما ساهمت الولايات المتحدة في زيادة التبادل الثقافي والتربوي والعلمي مع دول الشرق الأوسط أكثر من السنوات السابقة.

وبحسب فيلتمان ، ستساعد الولايات المتحدة الجهود الرامية إلى تحسين المجتمعات من خلال دعم برامج تعنى بالتربية وبريادة الأعمال وبالمجتمع المدني من خلال وجود الأسواق المفتوحة والأبحاث والمجتمعات الديموقراطية المنفتحة.
XS
SM
MD
LG