Accessibility links

logo-print

الشرطة البريطانية تتهم تسعة أفراد بالضلوع في إعداد أعمال إرهابية


وجهت الشرطة البريطانية الاثنين تهمة التآمر بهدف التسبب بانفجار أو أكثر في البلاد، والضلوع في تدبير أعمال إرهابية، إلى تسعة رجال اعتـُقلوا في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول في عدة مدن في بريطانيا في إطار عملية لمكافحة الإرهاب.

وأوضحت الشرطة أن الانفجارات كانت ستعرض على الأرجح للخطر أرواحا، أو أن تتسبب بأضرار كبرى في الممتلكات، بين الأول أكتوبر/تشرين الأول والثاني ديسمبر/ كانون الأول من هذه السنة في منطقة وست ميدلاندز، فيما قالت الصحف البريطانية إن بورصة لندن والسفارة الأميركية وشخصيات سياسية ودينية كانت بين الأهداف المحتملة.

ومثـُل المتهمون الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 28 عاما الاثنين في لندن، أمام قاض قرر إبقاءهم قيد الاحتجاز، على أن يمثلوا مجددا أمام القاضي في الرابع من يناير / كانون الثاني ، فيما وُجهت إلى الأشخاص التسعة تهمة الضلوع في إعداد أعمال إرهابية لا سيما لقيامهم بعمليات استطلاع وتجربة مواد حارقة وبحثهم عن مواد وسبل استخدامها، ولم يُكشف عن جنسيات المتهمين ولكن خمسة منهم على الأقل من بنغلادش.

إشادة بأجهزة الأمن

هذا وتواصل أجهزة الأمن في مختلف أنحاء العالم تعقب الجماعات الإرهابية ورصد تحركاتها لإجهاض هجماتها قبل وصولها إلى مرحلة التنفيذ.

ويقول مارك إنسلاكو الخبير في شؤون الإرهاب في جامعة ديتون بولاية أوهايو إن أجهزة الأمن أصبحت الآن في وضع أفضل يمكنها من اكتشاف كثير من المؤامرات الإرهابية في مهدها:

"أصبح باستطاعتنا اكتشاف المؤامرات، وقد يعود ذلك إلى أن المجتمعات المسلمة في الدول المختلفة تتعاون مع أجهزة حفظ الأمن لأن هناك زعماء إسلاميين لا يؤمنون بأن العنف الجهادي يمثل الطبيعة الحقيقية لديانتهم، وعليه فقد أصبحوا يتعاونون مع السلطات".

غير أن إنسلاكو يحذر من أن اكتشاف عدد كبير من المؤامرات قبل تنفيذها لا يعني أن أجهزة الأمن ستتمكن من إحباط جميع المؤامرات:

"هناك دائما احتمال وجود مؤامرة لا نعلم عنها شيئا وسيتمكن الإرهابيون من تنفيذها".

XS
SM
MD
LG