Accessibility links

نوري المالكي يستبعد بقاء القوات الأميركية بعد الموعد النهائي لانسحابها


استبعد نوري المالكي رئيس وزراء العراق في مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال بقاء القوات الأميركية بعد الموعد النهائي لانسحابها نهاية العام القادم، وقال إن الاتفاق بين واشنطن وبغداد بشأن انسحاب القوات نهائي.

وأضاف نوري المالكي أن هذا الاتفاق لن يخضع لأي تعديلات بعد أن باتت القوات العراقية قادرة على تولي المسؤوليات الأمنية.

وفسر جيف ماكوسلاند مستشار شؤون الأمن القومي لشبكة CBS الإخبارية تلك التصريحات بأن المالكي لا يريد أن يُتهَم بالخضوع للولايات المتحدة:

"لقد باتت تلك مشكلة للقادة العراقيين والمالكي واحد منهم وهي أن يحاول أحدهم مطالبة الولايات المتحدة بتمديد بقائها في العراق بعد تاريخ الانسحاب المقرر في الحادي والثلاثين من ديسمبر/ كانون الأول القادم. فساعتها سيُتهم بأنه دمية في يد الولايات المتحدة وخاضع لسيطرتها".

وأوضح ماكوسلاند إلى أن هناك تحديات تواجه القوات العراقية تطرق المالكي نفسه إليها في خطاب سابق:

"قال المالكي في خطاب سابق له من لندن أن العراق سيحتاج وجود القوات الأميركية لدعمه في حماية حدوده مع الجيران. كما أن العراق لا يملك سلاحا جويا قادرا على حماية مجاله الجوي".

وتوقع ماكوسلاند أن تنفذ واشنطن خطة الانسحاب طبقا للجدول الزمني المحدد مسبقا:

"لا يوجد بديل آخر لدى واشنطن. فالعراق دولة ذات سيادة. و تنص الاتفاقية بين البلدين على انسحاب القوات الأميركية بحلول نهاية عام 2011. أعتقد أن الولايات المتحدة ستمتثل لذلك الاتفاق".

وأبدى ماكوسلاند تخوفا من النفوذ الإيراني في المنطقة وتأثيره على العراق في حال انسحاب القوات الأميركية:

"أشعر بقلق شديد بشأن النفوذ الإيراني في منطقة الخليج. كما أنه إذا تزايد نفوذ إيران بشكل أكبر في العراق فإن ذلك سيكون أمرا مثيرا للقلق أيضا".

العلاقات مع دول الجوار

وتزامنا مع توجهات الحكومة العراقية في بناء علاقات متطورة مع دول الجوار ، دعا نائب عراقي المملكة العربية السعودية إلى مراجعة موقفها تجاه بلاده والعمل على دعم الحكومة الجديدة.

التفاصيل من علاء حسن مراسل "راديو سوا" في بغداد:
XS
SM
MD
LG