Accessibility links

مصر تعلن عزمها تنظيم الانتخابات الرئاسية في سبتمبر/أيلول 2011


قال جمال مبارك أمين السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر إن مصر ستجري انتخابات الرئاسة في شهر سبتمبر/ايلول من العام القادم مشيرا إلى أن الحزب الحاكم سيجتمع بحلول شهر يوليو/تموز لاختيار مرشحه.

وأضاف جمال مبارك (47 عاما) في مؤتمر صحافي عقده في ختام المؤتمر السنوي للحزب الوطني الحاكم في مصر أن "انتخابات الرئاسة ستجرى في سبتمبر/أيلول من العام القادم... ستعرفون من هو المرشح النهائي عندما يجتمع الحزب في وقت ما قبل بدء العملية في يوليو/تموز القادم لاتخاذ قراره الرسمي النهائي."

ورفض جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك تقديم إجابة واضحة بشأن مرشح الرئاسة في الانتخابات القادمة، مكتفيا بالوعد بالقيام بذلك "في وقت ما" قبل بدء إجراءات انتخابات الرئاسة".

وقال إنه وفقا للوائح التنظيمية فإن "اختيار مرشح الحزب ينبغي أن يتم في مؤتمر خاص يدعى لهذا الغرض"، مضيفا أن "المؤتمر السنوي ليس من سلطاته اختيار مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة".

وردا على سؤال آخر وجه إليه باللغة الانكليزية حول ما إذا كان معنيا بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية أم لا، قال جمال مبارك متحدثا كذلك بالانكليزية: "أعطيت إجابة على هذا السؤال قبل خمس سنوات ورددت على هذا السؤال ربما ثلاث أو أربع مرات سنويا خلال السنوات الخمس الأخيرة وإجابتي لم تتغير وبالتالي فإنني أحيلكم إلى ما سبق أن قلته مرات ومرات".

وفي مقابلة تلفزيونية قبل بضعة أشهر، اكتفى بالقول إنه "ليست لديه طموحات شخصية" مؤكدا أنه يريد أن يساهم في العمل الوطني من خلال الحزب.

وكان جمال مبارك تجنب مرارا الإجابة عن الأسئلة حول طموحاته في خلافة والده في انتخابات 2011 فكان يعطي عادة إجابات تشير كلها أن الوقت لم يحن للحديث في هذا الموضوع.

يذكر أن مسؤولين في الحزب الوطني كانوا قد أكدوا أن الرئيس مبارك (82 عاما) سيخوض الانتخابات الرئاسية في العام القادم اذا أراد هو ذلك، فيما تشير الكهنات إلى أنه في حال لم يترشح مبارك لفترة ولاية جديدة فإن نجله جمال أو مرشحا آخر له خلفية عسكرية سيخوض الانتخابات مكانه.

وينفي مبارك وجمال أي خطط لنقل الرئاسة من الأب إلى الابن، بعد أن تزايدت التكهنات حول ذلك الأمر لاسيما منذ خضوع الرئيس مبارك لعملية جراحية لإزالة الحوصلة المرارية في شهر مارس/اذار الماضي.

XS
SM
MD
LG