Accessibility links

السلطة الفلسطينية تقول إن ثمة ضغوطا أميركية على دول لاتينية لعدم الاعتراف بدولة فلسطينية


قال وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي اليوم الثلاثاء إن ثمة "ضغوطا أميركية" على دول أميركا اللاتينية لعدم الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، وذلك في وقت أفادت فيه وثائق أميركية رسمية سربها موقع ويكيليكس بأن فرنسا قد طرحت على واشنطن فكرة الاعتراف بدولة فلسطينية بغض النظر عن نتائج المفاوضات مع إسرائيل.

وأضاف المالكي في تصريحات صحافية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيتطرق إلى الضغوط الأميركية المبذولة على دول أميركا اللاتينية لعدم الاعتراف بدولة فلسطينية خلال الجولة التي سيقوم بها في تلك الدول خلال الأسبوع القادم.

وأكد المالكي أن "هناك المزيد من الدول التي تستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية" مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية "قامت في الأيام الأخيرة بالاتصال مع كل من أوروغواي وباراغواي ووعدت الأولى بأن تعترف رسميا بدولة فلسطينية خلال الشهر المقبل، بينما قالت باراغواي إن الاعتراف سيتم خلال الربيع القادم."

يذكر أن مجلس النواب الأميركي كان قد صادق في وقت سابق من الشهر الجاري على قرار يعارض أي خطوات أحادية لإنشاء دولة فلسطينية وطالب إدارة الرئيس أوباما بعدم الاعتراف بأي دولة فلسطينية بمنأى عن المفاوضات.

ومن ناحيتها قالت ليلى غنام التي تشغل منصب محافظ رام الله والبيرة إن الأراضي الفلسطينية تستعد لإطلاق حملة شعبية تحت شعار "شكرا لتأييدكم" وذلك لكل الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضافت غنام التي تشرف على الحملة أن "كل طالب فلسطيني سيقوم بكتابة رسالة موجهة إلى الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية في حدود عام 1967".

وكانت البرازيل والأرجنتين وبوليفيا والإكوادور قد اعترفت مؤخرا، بدولة فلسطينية مستقلة الأمر الذي عارضته إسرائيل ووصفته بأنه معرقل لجهود السلام.

كوشنير طرح فكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

في سياق آخر، أشارت مذكرة دبلوماسية أميركية نشرها موقع ويكيليكس إلى أن وزير الخارجية الفرنسية السابق برنار كوشنير أبلغ المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في شهر يناير/كانون الثاني الماضي بفكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية بغض النظر عن نتائج المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وذكرت صحيفة جيروسليم بوست أن المذكرة كتبها السفير الأميركي في باريس شارلز ريفكين خلال الاستعداد لأول زيارة تقوم بها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى فرنسا بعد استلام منصبها.

وجاء في المذكرة أن "الفرنسيين يتفقون معنا بشأن ضرورة مساعدة الرئيس عباس على العودة إلى طاولة المفاوضات من خلال تقديم برامج مساعدات وضمانات إلى جانب دعم القادة العرب له في الوقت ذاته، غير أن كوشنير أشار للمبعوث الخاص ميتشل إلى فكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية الآن وبحدود غير محددة، مهما كانت نتيجة المفاوضات."

اتهام مركز فلسطيني بالتطرف

وفي شـأن مختلف، اتهمت وزارة الدفاع الإسرائيلية مركز العودة الفلسطيني في لندن بممارسة أنشطة مرتبطة بالإرهاب.

وقالت الوزارة في بيان لها إن المركز يقوم بتنظيم مؤتمرات في أوروبا يتم خلالها عرض أشرطة مصورة يتحدث فيها قادة حركة حماس الذين يُحظر عليهم دخول دول الاتحاد الأوروبي.

واتهمت الوزارة المركز بأنه يمثل الذراع التنفيذية لحركة حماس التي تعتبرها دول الاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، معتبرة أن المركز يقوم بتنظيم أنشطة تتسم بالعنف والتطرف وتسعى للانتقاص من شرعية إسرائيل داخل دول الاتحاد الأوروبي، على حد قول البيان.

غير أن المركز يصف نفسه في موقعه على شبكة الإنترنت بأنه مؤسسة استشارية مستقلة تركز على الجوانب التاريخية والسياسية والقانونية للاجئين الفلسطينيين.

وفي غضون ذلك، قال تقرير للجنة العامة المناهضة للتعذيب في إسرائيل وجمعية الأسرى الفلسطينيين إن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت" منع تمكين نحو 90 بالمئة من الفلسطينيين الذين استجوبهم الجهاز من التشاور مع محامين لهم وذلك بالمخالفة للقوانين المدنية والعسكرية في إسرائيل، حسبما قالت صحيفة هآرتس اليوم الثلاثاء.

ونسبت الصحيفة إلى الدكتورة مايا روزينفيلد التي أعدت التقرير أن الجهاز قام لفترات مطولة بمنع السجناء من الالتقاء بمحاميهم كما قام بانتهاك القوانين الدولية والإسرائيلية في عمليات الاستجواب التي قام بها الجهاز باستخدام أساليب محظورة مثل المنع من النوم والتقييد في مقاعد لفترات طويلة والتهديدات بإلحاق الأذى بأفراد من أسر المعتقلين والإذلال والاحتجاز لفترات طويلة في زنزانات غير نظيفة.

XS
SM
MD
LG