Accessibility links

logo-print

الكنيست الإسرائيلي يجري تحقيقا اثر تعهد شركات محلية باستبعاد منتجات المستوطنات لبناء مدينة فلسطينية


قال بشار المصري الرئيس التنفيذي لشركة (بَيْتي) المشرفة على مشروع بناء مدينة روابي، أول مدينة فلسطينية حديثة في الضفة الغربية، إنه ستتم الاستعانة بنحو 20 شركة إسرائيلية في تنفيذ المشروع بعد أن وعدت تلك الشركات بعدم استخدام منتجات أو خدمات من المستوطنات الإسرائيلية.

وأكد المصري أنه يفضل الاستعانة بالشركات الفلسطينية، ولكنه يلجأ أيضا إلى الشركات الإسرائيلية عندما يضطر إلى ذلك.

ووافقت الشركات الإسرائيلية التي تعاقدت مع السلطة لبناء مدينة روابي على عدم استخدام أي مواد مصدرها المستوطنات في بنا المدينة، مما أثار ردود فعل غاضبة في صفوف الساسة اليمينيين في إسرائيل.

وكان المستوطنون اليهود قد اتهموا الشركات الإسرائيلية، التي لم يتم الكشف عن أسمائها، بالرضوخ للضغوط الفلسطينية والدولية الداعية لمقاطعة الشركات المرتبطة بالمستوطنات.

دعوة لجلسة عاجلة في الكنيست

وفي غضون ذلك، أعلن رئيس لجنة الاقتصاد التابعة للكنيست الإسرائيلي كرميل شاما أنه سيقوم بدعوة اللجنة إلى عقد جلسة عاجلة لمناقشة التقرير حول استجابة شركات إسرائيلية للمطالب الفلسطينية باستبعاد منتجات المستوطنات في عملها لإقامة مدينة روابي.

وقال شاما إنه "يجب على الشركات الإسرائيلية أن تقاطع من يقاطع إسرائيل وعدم الانضمام إلى الموجة السوداء التي تستهدف تشويه سمعة إسرائيل في العالم والمس باقتصادها"، حسب قوله.

في نفس السياق أعلن النائبان زئيف إلكين وأرييه إلداد أنهما يعتزمان إعداد مشروع قانون يجرم مقاطعة الإسرائيليين لإسرائيليين مثلهم.

غير أن ياريف أوبنهايمر الأمين العام لحركة "السلام الآن" الإسرائيلية انتقد السياسيين اليمينيين وقال إنه "إذا أراد الفلسطينيون البناء في بلادهم دون مساعدة المستوطنات ومنتجاتها فإن ذلك أمر شرعي تماما."

يذكر أن مدينة روابي التي يجري بناؤها شمال رام الله تمولها جهات فلسطينية وأخرى دولية.

فتوى تأجير وبيع العقارات لغير اليهود

في سياق آخر، تباينت آراء الإسرائيليين اليهود بشأن الفتوى التي أصدرها حاخامات متشددون بأنه لا يجوز لليهود تأجير عقاراتهم أو بيعها لغير اليهود.

وأشارت نتيجة استطلاع جديد للآراء إلى أن 44 بالمئة من اليهود يؤيدون تلك الفتوى، بينما عارضها 48 بالمئة منهم.

وذكر الاستطلاع الذي شاركت في إجرائه الجامعة العبرية الإسرائيلية والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أن هناك تشاؤما واسع النطاق بشأن إمكانية إقامة دولة فلسطينية في غضون الأعوام الخمسة المقبلة.

وبحسب الاستطلاع فإن 71 بالمئة من الفلسطينيين و66 بالمئة من الإسرائيليين يرون أن احتمالات إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2015 "ضئيلة أو منعدمة تماما".

XS
SM
MD
LG