Accessibility links

logo-print

هجوم انتحاري يسفر عن مقتل مقدم في الموصل والمالكي يرفض منح الكتل الكردية وزارة الأمن


قتل المقدم شامل أحمد قائد كتيبة للشرطة في الموصل صباح الأربعاء خلال هجوم شنه انتحاريان.

وقالت الشرطة إن المهاجمين كانا يرتديان أحزمة ناسفة واقتحما غرفة قائد الكتيبة فيما استطاعت الشرطة قتل انتحاري ثالث قبل دخوله المبنى.

وقال مصدر بالشرطة في الموصل لرويترز "المقدم شامل كان معروفا عنه أنه كان نشطا في مطاردة مجاميع وأعضاء تنظيم القاعدة في المحافظة ولهذا السبب هم استهدفوه".

وأضاف المصدر أن أحمد نجا من قبل من محاولة لقتله العام الماضي.

وتعتبر مدينة الموصل الواقعة في شمال العراق على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد آخر معاقل القاعدة في مناطق الحضر العراقية.

وعلى الرغم من انحسار أعمال العنف بشكل عام في العراق منذ ذروة الاقتتال الطائفي في 2006-2007 ما زالت التفجيرات والهجمات تحدث يوميا.

وهز تفجيران انتحاريان مزدوجان مجمعا حكوميا في مدينة الرمادي الواقعة في غرب العراق يوم الاثنين مما أدى إلى مقتل 17 شخصا وإصابة عشرات آخرين.

المالكي: العراق قادر على مواجهة التهديدات الأمنية

من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حديث مع صحيفة "وول ستريت جورنال" أن حكومته الجديدة والقوات الأمنية العراقية قادرة على مواجهة أية محاولات محتملة تهدد أمن ووحدة وسيادة البلاد.

كما أكد المالكي أن الاتفاق الأمني بين البلدين لن يخضع لأية تعديلات.

غير أن جيف مكاوسلاند مستشار شؤون الأمن القومي أوضح لشبكة CBS الإخبارية أن هناك تحديات تواجه القوات العراقية تطرق المالكي هو بنفسه إليها في خطاب سابق، وقال: "المالكي قال في خطاب سابق ألقاه من لندن أن العراق سيحتاج وجود القوات الأميركية لدعمه في حماية حدوده مع الجيران. كما أن العراق لا يملك سلاحا جويا قادرا على حماية مجاله الجوي".

وأضاف مكاوسلاند أن السياسيين العراقيين باتوا منتقـدين ومدانين مسبقا في حال وجود حاجة لطلب مساعدات من الولايات المتحدة.

وتوقع مكاوسلاند أن تنفذ واشنطن خطة الانسحاب طبقا للجدول الزمني المحدد مسبقا، وقال: "لا يوجد بديل آخر لدى واشنطن. فالعراق دولة ذات سيادة. وتنص الاتفاقية بين البلدين على انسحاب القوات الأميركية بحلول نهاية عام 2011. أعتقد أن الولايات المتحدة ستمتثل لذلك الاتفاق".

المالكي يرفض منح الكتل الكردية وزارة الأمن الوطني

على الصعيد السياسي، رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي منح الكتل الكردية وزارة الأمن الوطني.

المزيد في تقرير علاء حسن، مراسل "راديو سوا" في بغداد:
XS
SM
MD
LG