Accessibility links

logo-print

السلطة الفلسطينية تنفي نيتها السعي للحصول على اعتراف من مجلس الأمن بدولة مستقلة


نفى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اليوم الأربعاء نية السلطة الفلسطينية التقدم بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي الشهر المقبل للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة مؤكدا أن السلطة تعتزم بدلا من ذلك تقديم مقترح للمجلس يدعو إلى وقف توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقال عريقات في تصريحات للصحافيين "إنني أنفي بشكل كامل ما تم نشره بشأن نيتنا الذهاب لمجلس الأمن للحصول على اعتراف دولي بدولة فلسطينية مستقلة".

وأضاف أن "الحكومة الإسرائيلية تشهد عزلة دولية لم تتعرض لها من قبل، بفضل الجهود المبذولة من القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس".

وكانت تقارير صحافية قد ذكرت في وقت سابق من اليوم الأربعاء أن عريقات قد أبلغ صحافيين في مدينة أريحا بالضفة الغربية بأن هناك خطة فلسطينية للتقدم بمقترح إلى مجلس الأمن الشهر المقبل للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

جولة لاتينية لعباس

وفي غضون ذلك، يتوجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الأربعاء إلى أميركا الجنوبية للمشاركة في احتفالات تنصيب الرئيسة البرازيلية الجديدة ديلما روسيف أول يناير/كانون الثاني المقبل، علما بأن البرازيل قد أعلنت مؤخرا اعترافها بدولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.

وقال المفاوض الفلسطيني نبيل شعث الذي يرافق عباس في رحلته إن الأخير سوف يقوم على هامش احتفالات التنصيب بالحديث إلى رؤساء حكومات وزعماء دول أوروبية ولاتينية لحشد الدعم للتحرك الفلسطيني في مجلس الأمن.

وأضاف شعث في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين أن هذه المحادثات سوف تكون فرصة لحشد دعم دولي أكبر للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وكانت البرازيل والأرجنتين وبوليفيا قد أعلنت مؤخرا اعترافها بدولة فلسطينية مستقلة بينما قالت أورغواي وباراغواي إنهما ستتخذان الموقف ذاته في الفترة القادمة.

بيريز: الخيار البديل عن السلام أسوأ بكثير

وعلى صعيد آخر، قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إنه "لا يوجد خيار آخر سوى خيار السلام مع الفلسطينيين رغم جميع الصعوبات التي تواجهها عملية السلام".

وأضاف بيريز في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية اليوم الأربعاء أن "الخيار البديل للسلام أسوا بكثير لكلا الشعبين".

واعتبر أن "الخلاف بين الجانبين حول استئناف المفاوضات ليس معقدا سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة" معربا عن قناعته بإمكانية إنهاء النزاع مع الفلسطينيين بقيام الدولتين.

وكانت المفاوضات المباشرة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني قد توقفت أواخر سبتمبر/أيلول الماضي بعد انطلاقها بثلاثة أسابيع تقريبا بسبب استئناف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وتسعى الولايات المتحدة لعقد مفاوضات غير مباشرة بوساطتها على أمل التوصل لاتفاق بين الطرفين يمهد الطريق لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في غضون عام.

XS
SM
MD
LG