Accessibility links

مقتل 14 مدنيا وإصابة أربعة آخرين بجروح في انفجار قنبلة جنوب أفغانستان


أعلن مسؤولون محليون في أفغانستان اليوم الخميس أن 14 مدنيا على الأقل قد قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار نفذه متمردون من حركة طالبان في ولاية هلمند جنوب أفغانستان.

وقال المتحدث باسم ولاية هلمند داود أحمدي إن عبوة ناسفة قد انفجرت على الطريق بين منطقتي غيرشك وسانغين في الولاية، التي تعد معقلا لحركة طالبان.

وأضاف أن "14 شخصا جميعهم من المدنيين ومن بينهم نساء وأطفال قد قتلوا بينما أصيب أربعة آخرون جميعهم من الرجال".

وأكد أحمدي أن "القنبلة زرعها مقاتلو حركة طالبان" ، إلا أن الحركة في المقابل قالت إنها ليست مسؤولة عن الانفجار، علما بأنها عادة ما تنفي مسؤوليتها عن الهجمات على مدنيين.

ومن ناحيته، أدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي "بشدة" الهجوم الدامي، ونسبه إلى "أعداء أفغانستان"، في إشارة إلى مسلحي طالبان.

حرب دموية

وقد وصلت الحرب المستمرة منذ تسع سنوات بين الحكومة الأفغانية التي يدعمها 140 ألف جندي أجنبي، وبين طالبان إلى أكثر مراحلها دموية حتى الآن.

وتقول الأمم المتحدة إن 2412 مدنيا قتلوا في أفغانستان في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري كما أصيب 3803 آخرون بجروح خلال تلك الفترة.

وتمثل هذه الأرقام زيادة بنسبة 20 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

وتخضع معظم مناطق إقليم هلمند الذي يعد مركزا لتجارة الأفيون في أفغانستان لنفوذ حركة طالبان، كما أن منطقة سانغين الواقعة في الإقليم ذاته تشهد أشد المعارك وأكثرها دموية في الحرب في أفغانستان حتى أنها شهدت بمفردها مقتل نحو ثلث الجنود البريطانيين الذين سقطوا في الحرب التي دخلت عامها العاشر.

وشهد العام الجاري مقتل 709 من جنود القوات الدولية العاملة في أفغانستان، وهو أعلى رقم منذ بدء الحرب في عام 2001.

وتقول وزارة الدفاع الأفغانية إن نحو 810 جنود أفغان قد قتلوا في الحرب هذا العام، معظمهم في انفجارات لعبوات ناسفة مصنعة يدويا.

وبمقتضى الإستراتيجية الأميركية التي أعلنها الرئيس باراك أوباما أواخر العام الماضي فإن القوات الأميركية ستبدأ انسحابها من أفغانستان في شهر يوليو/تموز المقبل على أن يتم تسليم المسؤوليات الأمنية للقوات الأفغانية بنهاية عام 2014.

XS
SM
MD
LG