Accessibility links

وفد التفاوض الحكومي السوداني يغادر الدوحة وينفي انسحابه من المفاوضات


غادر الدوحة الجمعة وفد الحكومة السودانية إلى مفاوضات سلام دارفور تنفيذا لتعليمات الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بعدما تعذر التوصل إلى اتفاق بين المتحاورين ضمن المهلة التي حددها الرئيس لذلك.

وقد أرجع مسؤول ملف إقليم دارفور في الحكومة السودانية غازي صلاح الدين الأسباب التي عرقلت التوصل إلى اتفاق إلى ثلاثة أسباب: الأول هو "غياب الوحدة والإرادة السياسية لدى الحركات المسلحة. نحن لاحظنا الانقسامية في داخل هذه الحركات واستعدادها دائما لأن تتشظى".

والسبب الثاني بحسب صلاح الدين هو "اختصار التفاوض على الحركات المسلحة في غيبة القوى الحية المعبرة عن إدارة دارفور الحقيقية. فقد تكرس النموذج في السنوات الماضية في مفاوضة فقط الذين يحملون السلاح، دون النظر إلى مجتمع دارفور الغني والثري بالقيادات والزعامات والكيانات القوية التي لها دور كبير في دارفور، فقد أهمِلت هذه تماما من كل المفاوضات السابقة، وكان التركيز والتكريس هو فقط لفكرة أننا نتفاوض مع الذين يحملون السلاح مهما كان وزنه".

أما السبب الثالث في عدم التوصل إلى اتفاقيات بحسب صلاح الدين فهو "التشجيع الواضح والدعم أحيانا الذي وجدته الحركات المسلحة من بعض القوى السياسية داخل السودان وخارجه".

وشدد صلاح الدين على أن الحركات المفاوضة على علم بقرار العودة وأن الخرطوم في انتظار ردها على الوثيقة النهائية للسلام التي أعدتها الوساطة القطرية.

من جانبه، اعتبر الناطق باسم حركة التحرير والعدالة السودانية عبد الله مرسال في حديث لـ"راديو سوا" مغادرة الوفد السوداني نسفا للجهود المبذولة من أجل التوصل إلى اتفاق:

XS
SM
MD
LG