Accessibility links

أمنيات عراقية بأن تكون 2011 سنة الأمان والاستقرار



إستقبل العالم العام الميلادي الجديد 2011 قبل سويعات حيث بدأ العد التنازلي التقليدي عند منتصف الليل في نيوزيلاندا، أول دولة استقبلت السنة الجديدة.

عام ميلادي انتهى بحلوه ومره وعام ميلادي نحن على مشارف أبوابه ، أمنيات تحققت للبعض خلال العام الماضي وامنيات اخرى لم تتحقق للبعض الاخر، وامنيات صعبة المنال تحولت إلى أحلام يقظة يعيشها الناس أملا بتحقيقها، ولعل انعكاس ما تخلفهه عمليات القتل والتفجير جعل أمنية العيش في بلد آمن ومستقر تتصدر أمنيات أعداد كبيرة من العراقيين.

فقد قالت مواطنة إنها تتمنى أن يعم السلام، و تنتهي ظاهرة التفجيرات في العراق، فالآمان هو أساس التطور والازدهار.

حلم الطلبة مازال منحصرا في النجاح والتخرج وتعداه قليلا ليصل إلى الحصول على فرصة عمل لمن تخرج منهم، هذا ومازال حلم الشباب بالزواج باقيا مع وجود تحديات عديدة تواجههم في تحقيقه.

الشاب غسان يأمل بأن يستطيع شراء سيارة جديدة، ويقول إن هذا هو حلمه الوحيد في الفترة الحالية، أما أزمة السكن فتحولت بدورها إلى أمنية مشروعة بالحصول على منزل. وقال أحد المواطنين إن المنزل هو بمثابة الوطن الخاص.

ولبرائة الأطفال مكان بين امنيات الجميع فهذه الطفلة أفصحت لـ"راديو سوا" عن أمنياتها قائلة، ولي أنا وجميع زملائي العاملين في "راديو سوا" أمنيات للجميع بعام ميلادي جديد يحمل في طياته الخير والسعادة والاستقرار.

عام جديد سعيد.

مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي استطلع أمنيات عدد من المواطنين وأعد لنا الرسالة الصوتية التالية:
XS
SM
MD
LG