Accessibility links

الاحتفالات بالعام الجديد تبدأ مع الألعاب النارية الشهيرة في سيدني


بدأ سكان أوقيانيا وآسيا الجمعة أولى احتفالات العام الجديد 2011 حيث أطلقت سيدني الفعاليات الدولية بألعابها النارية التقليدية والمدهشة على المرفأ.

وانتصب جدار من النار من جسر هاربور بريدج في افتتاح عرض ناري تطلب سبعة أطنان من الصواريخ أمام حشد من 1.5 مليون شخص.

وبدأ الآلاف في سيدني منذ الظهر بسلوك طريق المرفأ ليجدوا أماكن لهم في الصفوف الأولى، وفي منتصف النهار كان شاطئ بوندي بيتش المجاور مكتظا. وقالت شيرلي مارتن "الأمر رائع بكل بساطة"، كما اعتبر زوجها رون نفسه "محظوظا جدا بمرفأ كهذا".

وأدت الاحتفالات إلى تناسي الأحوال الجوية القاسية التي أدت إلى فيضانات غير مسبوقة في شمال شرق الجزيرة-القارة. وتوجهت رئيسة الوزراء جوليا جيلارد إلى موقع الكارثة تضامنا مع آلاف المنكوبين.

وكان سكان جزيرة كيريباتي الصغيرة في المحيط الهادئ، أول من استقبل العام الجديد وطوى صفحة العام 2010 عند الساعة 10:00 ت.غ.

كما أطلقت العاب نارية مصحوبة بعرض ضوئي باللايزر فوق خليج هونغ كونغ فوق رؤوس آلاف المتفرجين، فيما توجه آلاف اليابانيين إلى معابد عقيدة الشنتو من أجل "التطهر".

ورغم أن العام الصيني الجديد يبدأ في شهر فبراير/ شباط ويشهد احتفالات هي الأكبر في آسيا، إلا أن سكان بكين تحدوا البرد القارص للعد العكسي إلى رأس السنة في مركز تجاري فاخر.

XS
SM
MD
LG