Accessibility links

logo-print

أحداث محافظة النجف في عام 2010



يعد العام المنصرم من الأعوام المليئة بالأحداث والتحولات السياسية والثقافية والاقتصادية في محافظة النجف ويأتي في صدارة الأحداث وأكثرها أثرا على صورة الحياة في المحافظة اختيار النجف عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2012 وذلك في اجتماع وزراء ثقافة دول منظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، وقد أقر مجلس الوزراء العراقي ميزانية تعد هي الأضخم في تاريخ النجف لتنفيذ مشاريع متعددة استعدادا للحدث الذي اكتسب أهمية على الصعيد الوطني.

وعلى الصعيد السياسي وانعكاسا للازمة السياسية التي شهدها العراق بشكل عام والتي تتمثل بالصراعات بين الأحزاب والكتل السياسية فقد شهدت النجف تأخرا في اختيار المحافظ ونائبيه عقب الانتخابات المحلية، إضافة إلى تغييب دور منظمات المجتمع المدني.

وفي الشأن الاقتصادي ورغم المباشرة بتنفيذ عدد من المشاريع الإستراتيجية مثل مشروع القطار الخفيف ومشروع مجسرات ثورة العشرين إلا أن الحركة الاستثمارية والسياحية شهدت تعثرا واضحا خلال العام المنصرم، ويشير المراقبون إلى أن ذلك يعود لتعارض صلاحيات بين الحكومات المحلية والاتحادية في إدارة النشاط السياحي والاستثماري.

ومن المؤشرات الايجابية في النجف هو تنامي الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة الفساد الإداري والمالي المستشرية في دوائر الدولة، إضافة إلى ارتفاع الأصوات المطالبة بإيجاد حلول جذرية للعديد من الأزمات التي يعاني منها المواطن في النجف وعلى رأسها تردي واقع الخدمات في المحافظة وتفشي البطالة وأزمة السكن واستمرار تعثر النشاط الزراعي والصناعي.

تقرير مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:
XS
SM
MD
LG