Accessibility links

logo-print

رئيس منظمة التحرير الفلسطينية يتوقع مزيدا من الاعترافات بدولة فلسطين


قال رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس إن الموجة الأخيرة من الأمم اللاتينية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية على حدود سبعة وستين تزيد من الضغوط على إسرائيل من أجل العودة إلى مفاوضات السلام والتوصل لاتفاق سلام.

تصريحات عباس جاءت في أثناء زيارته للبرازيل من أجل وضع حجر الأساس للسفارة الفلسطينية وحضور حفل تنصيب رئيسة البرازيل الجديدة ديلما روسيف.

وقال عباس إنه يتوقع أن تنضم عدد من الدول اللاتينية الأخرى والأوروبية للبرازيل من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وكان عباس قد طالب الإدارة الأميركية، بتحميل إسرائيل مسؤولية فشل مفاوضات السلام مشددا على أن الفلسطينيين ليسوا المسؤولين عن فشلها.

ودعا عباس مجلس الأمن الدولي إلى صياغة خطة سلام وفق قرارات الشرعية الدولية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي، بمناسبة الذكرى 46 لانطلاق حركة فتح، طالب عباس الحكومة الإسرائيلية بأن تتقدم بمشروعها بشأن حدود الدولة الفلسطينية على الأرض المحتلة عام 1967 ، وتصورها لموضوع الأمن، معتبرا أن من شأن ذلك حل بقية القضايا الأساسية ،موضع الخلاف بين الجانبين.

من جهتها،أكدت الولايات المتحدة تمسكها بموقفها الداعي لحل القضية الفلسطينية عن طريق التفاوض.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية إن موقف بلاده من الوضع في الشرق الأوسط يظل على حالة وهو تأييد عملية التفاوض.

مشددا على أنها المسار الأفضل والكفيل بحل القضايا الجوهرية وإنهاء الصراع في المنطقة عبر الوصول إلى اتفاق يرضي كل الأطراف المعنية.

ويأتي الموقف الأميركي في وقت تستعد السلطة الفلسطينية للتوجه خلال الشهر الجاري إلى مجلس الأمن الدولي ، تدعمها المجموعة العربية، لاستصدار قرار دولي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية .

قرار دولي لإدانة الاستيطان

في هذا السياق، قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح إن المشاورات الفلسطينية والعربية بدأت في الأمم المتحدة تمهيدا لاستصدار قرار دولي يدين بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف الأحمد في تصريحات "راديو سوا" أن المشاورات لن تستغرق أكثر من شهر واحد قبل رفع القرار إلى مجلس الأمن الدولي:
XS
SM
MD
LG