Accessibility links

logo-print

الداخليةُ المصرية تقول إن تفجير الإسكندرية الذي أودى بحياة 21 شخصا قد يكون انتحاريا


قالت وزارة الداخلية المصرية إن التفجير الذي أدى إلى مقتل 21 شخصا وإصابة 60 آخرين ربما يكون انتحاريا وليس ناتجا عن سيارة مفخخة كما كان يعتقد قبلا.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن بيان لوزارة الداخلية قوله إنه لا يوجد أي أدلة على أن التفجير قادم من أي من السيارات الأربعة التي انفجرت في الحادث كما كان يعتقد من قبل لكن ربما يكون التفجير سببه انفجار جهاز كان يحمله انتحاري.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قالت مسبقا إن الفحص المبدئي لموقع انفجار السيارة الملغومة أمام كنيسة القديسين شمال شرقي الإسكندرية قد كشف أن السيارة التي تم استخدامها في التفجير خاصة بأحد المترددين على الكنيسة.

وقال العميد هاني عبد اللطيف مدير الإعلام في وزارة الداخلية في تصريح لـ"راديو سوا" إن انفجار السيارة الملغومة أدى لإحداث تلفيات في الكنيسة وفي أحد المساجد المجاورة لها، نافيا ً أن تكون هناك جثث لضحايا آخرين داخل الكنيسة ومؤكدا ً أنه لم تحدث اشتباكات بين مواطنين مسلمين ومسيحيين عقب الانفجار.

مبارك يدعو المصريين للتصدي للإرهاب

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أهاب بأبناء مصر - أقباطا ومسلمين - أن يقفوا صفا واحدا في مواجهة قوى الإرهاب والمتربصين بأمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه.

وأصدر الرئيس مبارك تعليماته بالإسراع في التحقيقات الجارية لكشف ملابسات التفجير الذي وصفه - بالإجرامي - وتعقب مرتكبيه ومن يقفون وراءهم، معربا ً عن خالص عزائه ومواساته لأسر الضحايا.

من جانبه أدان الأزهر حادث الانفجار الذي وقع بالقرب من كنيسة القديسين بالإسكندرية ووصفه بأنه يستهدف ضرب الوحدة الوطنية في مصر.

السفير محمد رفاعة الطهطاوي المتحدث باسم الأزهر الشريف يعلق على الحدث.
XS
SM
MD
LG