Accessibility links

وصول قافلة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح


قالت مصادر فلسطينية اليوم الاثنين إن قافلة المساعدات الإنسانية "أسيا 1" قد وصلت إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الواصل بين القطاع ومصر.

ونسبت وكالة أنباء "معا" الفلسطينية إلى مصادر لم تسمها القول إن السلطات المصرية سمحت بدخول 112 متضامنا آسيويا مع القافلة إلى قطاع غزة ، فيما استثنت الوفدين الإيراني والأردني.

وقال عضو الوفد الإيراني محمد علي نوراني لوكالة أنباء فارس الإيرانية إن السلطات المصرية "حظرت دخول السلع الإيرانية إلى قطاع غزة كما امتنعت عن إصدار تأشيرة الدخول لخمسين من أعضاء القافلة‌، ومنعت دخول الدقيق وحظرت بيعه في الأسواق المصرية أيضا".

ومن ناحيته، أكد رئيس اللجنة الفلسطينية لكسر الحصار أحمد يوسف أهمية هذه القوافل لما لها من دور مهم في "كسر الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع ولفت أنظار العالم أجمع للقضية الفلسطينية وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني".

بدوره قال فيروز ميتبي بوروالا رئيس الحملة الآسيوية إن هذه القافلة تعد قافلة تاريخية بالنسبة للدول الأسيوية كونها تعد الأضخم والأكبر من نوعها التي تنطلق لفك حصار غزة بالإضافة إلى أن المتضامنين على متنها هم من كافة الديانات والتوجهات والأحزاب في مختلف الدول القادمة منها.

وأدان بوروالا اعتراض زوارق البحرية الإسرائيلية للقافلة في المياه الدولية أمس الأحد معتبرا أنه "من الطبيعي أن يغضب الاحتلال الإسرائيلي عندما يرانا كدول إسلامية وعربية بآسيا موحدين كتلة واحدة في مواجهة هذا الحصار ونعمل يدا واحدة لكسره"، حسب قوله.

وكانت زوارق حربية إسرائيلية قد اعترضت أمس الأحد السفينة "السلام" في المياه الدولية وقامت بمضايقتها وعرقلة سيرها مما أدى إلى تأخير موعد وصولها، حسبما قالت مصادر في القافلة.

وتضم قافلة المساعدات الأسيوية قرابة 300 طن من المساعدات الغذائية والطبية حملتها سفينة تدعى "السلام" وترفع علم سيراليون، ومن المقرر نقل المساعدات التي تحملها إلى القطاع في وقت لاحق من اليوم الاثنين.

يذكر أن القافلة قد انطلقت براً من الهند في الثاني من الشهر الماضي، إلى باكستان، التي رفضت عبورها عبر أراضيها، مما دفع المنظمين إلى العودة مرة أخرى إلى الهند، والتوجه إلى إيران جواً ومنها إلى تركيا، ثم إلى سوريا فميناء العريش المصري.

XS
SM
MD
LG