Accessibility links

مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح في هجمات متفرقة بالعراق


أعلنت مصادر عراقية اليوم الاثنين أن شخصا واحدا قد قتل وأصيب 15 آخرون بينهم العديد من الطالبات في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف مبنى للاستخبارات في مدينة بعقوبة شمال العاصمة بغداد.

وقال مسؤول أمني عراقي طلب عدم الكشف عن هويته إن "الانفجار وقع قرب مبنى دائرة المخابرات وسط المدينة ويعد الهجوم الأول الذي يستهدف المقر منذ افتتاحه قبل نحو ثلاثة أعوام".

وأضاف أن "مسلحا قام بإلقاء قنابل يدوية على المبنى قبل أن يحاول الانتحاري مداهمة المدخل لتفجير السيارة".

وأشار المسؤول إلى أن العديد من الجرحى هم طالبات في إحدى المدارس الثانوية كن على متن حافلة مدرسية كانت تمر في المكان لدى وقوع الانفجار.

من جهته، أكد الطبيب فراس الدليمي من مستشفى بعقوبة تلقي جثة قتيل و15 جريحا بينهم عشر فتيات وثلاثة من حراس المقر أصيبوا بجروح بالغة جراء الهجوم.

يذكر أن مدينة بعقوبة هي كبرى مدن محافظة ديالى ذات الأغلبية السنية والتي تعد من المناطق الأكثر توترا في العراق رغم تراجع الهجمات فيها منذ عام 2008، علما بأنها كانت معقلا لتنظيم القاعدة في الأعوام الماضية.

وفي بغداد، أعلن مصدر في الشرطة "مقتل شرطي بسلاح كاتم للصوت في منطقة العطيفية" شمال العاصمة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادث.

وقال مصدر آخر في وزارة الداخلية إن مسلحين مجهولين قتلوا سيدة مسيحية تسكن بمفردها وسرقوا منزلها قبل ان يلوذوا بالفرار.

واضاف أن "الحادث وقع فجر الاثنين في حي الوحدة وسط بغداد" مشيرا إلى أنه يندرج ضمن سلسلة هجمات استهدفت في الأونة الأخيرة المسيحيين في بغداد.

ووقعت موجة من الهجمات ضد المسيحيين في العراق مساء الخميس، عشية رأس السنة، تم خلالها استهداف 14 منزلا في بغداد يقطنها مسيحيون، مما أسفر عن سقوط قتيلين و16 جريحا.

ولم تتبن أي جهة هذه الهجمات، لكن بعضها يحمل بصمات فرع القاعدة في العراق الذي استهدف في الأشهر الماضية المسيحيين في مناطق متفرقة.

وكان مسلحون من القاعدة قد هاجموا نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في منطقة الكرادة وسط بغداد أثناء القداس مما أسفر عن مقتل 44 مصليا وكاهنين.

XS
SM
MD
LG