Accessibility links

الشرطة تستجوب سبعة في حادث انفجار قرب كنيسة القديسين في الاسكندرية


قال مصدر أمني مصري الأحد إن الشرطة تحتجز سبعة أشخاص لاستجوابهم في حادث الانفجار الذي وقع أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية الساحلية وإن الشرطة أفرجت عن 10 أشخاص آخرين بعد استجوابهم.

وقال مصدر آخر إن التحقيقات مستمرة حول الحادث، وإن عددا من المشتبه بهم ألقي القبض عليهم وأدلوا بأقوالهم ثم أفرج عنهم.

وقالت مصادر أمنية يوم الأحد إن حالة 20 مصابا في الانفجار لا تسمح باستجوابهم، وإن المحققين تعرفوا إلى الآن على هوية 15 قتيلا، ويستخدمون اختبار الحمض النووي في محاولة للتعرف على الباقين الذين يمكن أن يكون بينهم الانتحاري منفذ الاعتداء.

من ناحية أخرى، أوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن كنيسة القديسين في الاسكندرية كانت مدرجة ضمن قائمة طويلة لأماكن عبادة قبطية حددها منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول موقع إلكتروني تابع لتنظيم القاعدة كأهداف لضربها.

وتشمل القائمة نحو 50 كنيسة قبطية في القاهرة والإسكندرية ومدن مصرية أخرى إضافة إلى كنائس قبطية في العديد من الدول الأوروبية من بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

دعوة لعدم الهتاف ضد الرئيس المصري

وكان الأنبا أرميا السكرتير الأول للبابا شنودة قد دعا آلاف من شباب الأقباط المتظاهرين مساء الأحد إلى عدم الهتاف ضد رئيس الجمهورية لأن الإنجيل أمرهم بالصلاة من أجل الرئيس على حد قوله.

وكان الآلاف من الشباب قد احتشدوا أمام كاتدرائية العباسية مساء الأحد اعتراضا على قرار المجلس الملي بتوجيه الشكر إلى الرئيس مبارك بعد خطابه الذي أدان فيه العدوان الذي وقع على كنيسة القديسين الجمعة.

وأوضح الأنبا إرميا أن المتظاهرين لم يستجيبوا لدعوته بل واتهموا البابا بالتقصير وقالوا إنه يتعرض لضغوط كبيرة منعته من اتخاذ أي موقف بعد، بحسب تعبير الحشود من المتظاهرين.

الأقباط يطالبون بإقالة مسؤولين مصريين

كما طالب أكثر من ثلاثة آلاف قبطي غاضب في الكاتدرائية بإقالة وزير الداخلية ومحافظ الإسكندرية مطالبين قوات الأمن بالسماح لهم بالخروج في مظاهرة تجوب شوارع القاهرة، أو الاعتصام في الكاتدرائية حتى تتحقق مطالبهم بإقالة الوزير والمحافظ.

ولم يستبعد خبراء في شؤون الجماعات الإرهابية وجود علاقة غير مباشرة بين هجومِ الإسكندرية والكشف مؤخرا عن عدد من المخططات الإرهابية في دول أوروبية وعربية.

وقال نبيل عبد الفتاح خبير شؤون الجماعات الإرهابية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية لـ"راديو سوا" في هذا الصدد:
XS
SM
MD
LG