Accessibility links

logo-print

انسحاب حزب الحركة القومية يهدد الحكومة الباكستانية بفقدان الأغلبية


يهدد انسحاب حزب "الحركة القومية المتحدة" الحكومة الباكستانية بفقدان أغلبيتها بعد احتجاج الحزب على ما وصفه بفشل الحكومة في تحسين الظروف الاقتصادية والقضاء على الفساد.

وفي تصريح لـ"راديو سوا" قال محمد أنور المتحدث باسم "الحركة القومية المتحدة" إن الحزب أراد التعبير عن رفضه لأداء الحكومة التي أخفقت في تحسين الأوضاع المعيشية. وأضاف: "يرجع قرار الانسحاب ببساطة إلى غياب الحكم الرشيد، واستمرار الفساد، والتضخم المالي الذي أدى إلى إقدام العديد من أفراد الشعب على الانتحار وبيع أطفالهم، ولم تؤثر السياسات الاقتصادية على الفقراء فحسب، بل أيضا على الطبقة المتوسطة التي لم تعد قادرة على توفير وجبة واحدة في اليوم وخاصة بعد رفع أسعار الوقود. كما أن القوانين المعمول بها وارتفاع الضرائب المفروضة على رجال الأعمال والمزارعين، والتي أعفي منها الأثرياء، أدت إلى ابتعاد العديد من الشباب من البلاد".

زرداري يمنح ثقته لجيلاني

وقد أعلن رئيس باكستان آصف علي زرداري أنه يمنح ثقته كاملة لرئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني للتصدي لأي محاولات لإفشال الإئتلاف الحكومي.

يأتي ذلك بعد انسحاب وزيرين من حزب "الحركة القومية المتحدة" من الحكومة.

ليس الهدف الإطاحة بالحكومة

وأكد المتحدث باسم حزب "الحركة القومية المتحدة" أن الانسحاب لا يهدف إلى الإطاحة بحكومة جيلاني.

وقد قلل حزب الشعب الحاكم من أهمية الانسحاب، واستبعد شبير أنور، المتحدث باسم رئيس الوزراء في تصريح لـ"راديو سوا" أن يكون هدف القرار هو الإطاحة بالحكومة، وأضاف: "لا أعتقد أن قرار الانسحاب يرمي إلى الإطاحة بالحكومة، لكن السبب الوحيد هو التحفظات التي يبديها الحزب إزاء الحكومة كما أن ذلك لن يؤثر على استقرار حكومة السيد جيلاني".
XS
SM
MD
LG