Accessibility links

logo-print

الحزب الحاكم في باكستان يسعى لحشد التأييد خوفا من انهيار حكومة جيلاني


يسعى رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إلى إنقاذ حكومته بعد إنسحاب حزب الحركة القومية المتحدة من الإئتلاف الحكومي خشية أن تفقد حكومته أغلبيتها في البرلمان. وقال جيلاني:
"في رأيي أن هذا موقف غير مسبوق في تاريخ باكستان، فقد حظيت بتأييد جماعي بدون أية أغلبية. أما بالنسبة لمسألة طرح عدم الثقة بالحكومة ، فثمة سبيلان من الناحية الدستورية، أولهما أن يطلب الرئيس طرح التصويت بالثقة في الحكومة أو أن يلجأ حزب آخر بسبب تحفظاته إلى طلب ذلك، وهذا حق ديموقراطي".

من جهتها، ترى نسرين جليل وهي من قادة الحركة القومية المتحدة أنه من المحتمل اللجوء إلى الإنتخابات المبكرة إذا فقدت الحكومة أغلبيتها، وتضيف قائلة:
"إذا قررت رابطة باكستان الإسلامية بزعامة نواز شريف ألا تدعم الحكومة فستفقد الحكومة أغلبيتها ومن ثم ينبغي إتخاذ خطوات ديموقراطية كإجراء إنتخابات مبكرة أو طرح الثقة بالحكومة في البرلمان."

إلا أن بعض المحللين يرون أن أمام الحزب الحاكم مهلة أسابيع إن لم تكن أياما فقط لحشد التأييد حتى لا تنهار الحكومة، كما يقول قيصر محمود:
"هذا موقف صعب لأن النظام الديموقراطي يتطلب إجراء إنتخابات جديدة أو طرح الثقة بالحكومة. ويبدو أن أيا من ذلك لن يحدث نظرا لأنه ليس في مقدور أحد تحمل مسؤولية الإطاحة بهذه الحكومة."
XS
SM
MD
LG