Accessibility links

logo-print

سلطات الأمن المصرية تقول إن منفذ هجوم الإسكندرية مهاجم انتحاري على صلة بالقاعدة


قالت مصادر أمنية مصرية اليوم الثلاثاء إن قوات الأمن "تأكدت من أن أصابع الاتهام في الهجوم على كنيسة القديسين في الإسكندرية الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة 70 آخرين بجروح تشير إلى أن مرتكب هذا العمل هو "مهاجم انتحاري ذو صلة بتنظيم القاعدة"، حسبما قالت وكالة رويترز.

ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية لم تسمها القول إن السلطات تقوم حاليا بفحص بيانات أشخاص وصلوا إليها في الأونة الأخيرة من دول يعرف أن تنظيم القاعدة يجند أفرادا فيها بعد أن أشارت نتائج مبكرة إلى أن التنظيم المتشدد وراء الانفجار الذي وقع في كنيسة القديسين في الدقائق الأولى من العام الجديد.

وأضافت المصادر أن ثمة مؤشرات على أن "عناصر أجنبية" تقف وراء الانفجار الذي نفذه مهاجم انتحاري فيما يبدو.

وأشارت إلى أن الشرطة شددت الإجراءات الأمنية في الموانيء والمطارات المصرية لمنع أي شخص قد يكون متورطا من الفرار خارج البلاد أثناء سير التحقيق.

وقالت إن أجهزة الأمن تقوم بإعداد قائمة بالذين وصلوا إلى مصر في الاونة الأخيرة من دول يعرف ان القاعدة تقوم بتجنيد عملاء فيها.

يذكر أن سلطات الأمن المصرية تحتجز سبعة أشخاص لاستجوابهم على خلفية الانفجار الذي أدى إلى اندلاع مظاهرات في مناطق في الإسكندرية والقاهرة.

وجاء الهجوم بعد شهرين من قيام مسلحين لهم صلة بتنظيم القاعدة في العراق بمهاجمة كنيسة في بغداد وهددوا بمهاجمة كنائس قبطية في مصر متهمين الطائفة المسيحية التي تشكل ما بين سبعة إلى عشرة بالمئة من سكان مصر بإساءة معاملة النساء اللائي يعتنقن الإسلام هناك.

وحث بيان نشر في مواقع إسلامية على الانترنت منذ أسبوعين المسلمين على مهاجمة الكنائس القبطية في مصر والطوائف المسيحية المصرية في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأماكن اخرى أثناء احتفالات عيد الميلاد الذي يحتفل به أقباط مصر في السابع من يناير/كانون الثاني من كل عام.

وقالت الحكومة الألمانية إنها حذرت قبل ساعات من وقوع انفجار العام الجديد في الاسكندرية المسيحيين الأقباط الذين يعيشون في ألمانيا من خطر تعرضهم لهجمات محتملة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية شتيفن باريس للصحافيين إن "وزارة الداخلية اتصلت عشية العام الجديد بمطران المسيحيين الأقباط في المانيا الانبا دميان لتبلغه بهذا الخطر."

وفي فرنسا، قالت محكمة فرنسية إنها بدأت تحقيقا بعد أن شكا قس في منطقة باريس الكبرى على الانترنت من تهديدات ضد المسيحيين الأقباط هناك.

XS
SM
MD
LG