Accessibility links

واشنطن تنتقد الدعوة الإيرانية لزيارة المواقع النووية وتعتبرها محاولة لصرف الأنظار


انتقدت الإدارة الأميركية اليوم الثلاثاء الدعوة التي وجهتها إيران لعدة دول، ليس من بينها الولايات المتحدة لزيارة مواقع نووية إيرانية يومي 15 و16 يناير/كانون الثاني الجاري.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن هذه الدعوة تعد بمثابة "تهريج" لا يمكن أن يحل محل "تعاون شفاف" بين إيران والمجتمع الدولي.

وتابع كراولي قائلا ""لقد سبق أن رأينا إيران تمارس مثل هذا التهريج" معتبرا أن الدعوة الإيرانية هي "محاولة لصرف الأنظار عن عدم احترامها لالتزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وقال إنه "أيا كانت الخدعة التي تعتزم إيران القيام بها، فإنها لا يمكن أن تحل محل ضرورة التعاون بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ومن ناحيتها، أعلنت فرنسا اليوم الثلاثاء أن تفتيش المواقع النووية يعد من صلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت مساعدة الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية كريستين فاج للصحافيين إن فرنسا لم تتلق دعوة من إيران لزيارة منشآتها النووية غير أنها شددت في الوقت ذاته على أن "عمليات التفتيش في إيران من صلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأضافت أن بلادها "تدعو إيران إلى تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والرد على الأسئلة التي تطرحها الوكالة في تقاريرها لرفع شكوك المجتمع الدولي حول أغراض البرنامج النووي الإيراني".

وذكرت مصادر دبلوماسية في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أن إيران وجهت الدعوة لكل من روسيا والصين ومصر والجزائر وكوبا والمجر التي تترأس الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية لزيارة منشآتها النووية غير أنها استبعدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ووصفت إيران هذه الدعوة بأنها بادرة "حسن نية" قبل المفاوضات النووية المقررة في اسطنبول اواخر الشهر الجاري بين طهران والدول الست الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا.

وتشتبه عدة دول غربية في أن إيران تسعى إلى صنع السلاح الذري تحت غطاء برنامج مدني الأمر الذي تنفيه طهران التي تؤكد دائما أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية.

XS
SM
MD
LG